ويبدو أن الدول المعنية بلبنان، تتجه نحو تعزيز موقع رئاســة الجمهورية ودور الجيش ومكانته، مقابل ضبط دور الأحزاب وبناها الطائفية، بالتوازي مع استكمال استعادة سوريا لدورها الإقليمي بدعم عربي. وقد يفتح هذا المسار الباب أمام استقرار لبناني نسبي، تحت مظلة دعم إقليمي عربي عبر سوريا، واستقرار داخلي معقــول، أقل خضوعًًا لتجاذبات الأحزاب والطوائف. وتبقى إحدى نقاط القوة في لبنان تنوعه والرغبة الدولية في الحفاظ على خصوصيته بوصفه دولة أقليات، تتقاطع في رعايتها طائفة من الدول والقوى الإقليمية والدولية.
Made with FlippingBook Online newsletter