التقرير الاستراتيجي 2025-2026

البحر الأحمر، وهو قريب من الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني وقريب من مناطق ســيطرة الحوثيين الذين قاتلوا إســرائيل نصرة لأهل غزة. وعلى الأغلب، يشتد الصــراع على هذه المناطق، ســواء بزيادة عمليات التخريــب أو تزايد التواجد العسكري لتأمينها، فتصبح المناطق الواقعة بالقرب من هذه الكوابل طرفًًا مهمًًّا في الحسابات الجيوسياسية، بعد أن باتت ضرورية لقوة الدول وثروتها وأمنها. أما أوروبا فتتميز بوضع التشريعات وتحديد معايير استخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة للتمييز بين ما هو مسموح وما هو ممنوع. وقد فرضت، منذ ، قواعد تلزم شركات الذكاء الاصطناعي، مثل تشات جي 2025 أغســطس/آب بــي تي، بتوضيح مكونات نموذجها كما توضح شــركات إنتاج المواد الغذائية مكونات منتجاتها للمســتهلكين. وقد ســاعدتها ســوقها الكبيرة التي يحتاجها المنتجون لسلســلة الذكاء الاصطناعــي والتقنيات المتقدمة لتصريف منتجاتهم، لجعــل أوروبا قادرة على توفير الفرص لبعض الشــركات ودولها في النشــاط داخــل القــارة الأوروبية أو حرمانها منها. ومن المرجح أن تســتمر أوروبا في ، للحصول على نفوذ في رسم مستقبل الذكاء 2026 استعمال قوتها المعيارية، في . 2026 الاصطناعي والتقنيات المتقدمة في بناء على ما سبق، ستزداد أهمية بعض الدول والمناطق، ولكنها من جهة أخرى، ستكون في قمة التوتر. في الصدارة ستكون تايوان، التي تمثل عقدة رئيسية في أن 2025 سلســلة الذكاء الاصطناعي والتقنيات الفائقة. وقد كشــفت مؤشرات النسبة الأعلى من مداخيل تايوان تأتي من تصدير الرقائق. علاوة على أن تايوان توجد في صدع جيوسياسي بين الصين، التي تريد ضمها، والولايات المتحدة التي تقدم لها الحماية وتسعى لإبعادها عن الصين. المنطقة الثانية القابلة للاشتعال هي بحر البلطيق، وقد شهدت تكرار حوادث تخريب كابلات نقل البيانات. ورغم أن 2026 حلــف الناتــو عزز حمايته لهذه البنية، فإن احتمال حدوث انفجارات في يظل مرتفعًًا. فدول البلطيق توجد، هي أيض ًًا، في صدع جيوسياســي بين روسيا ودول حلف الناتو. وتعد منطقة البلطيق امتدادًًا للحرب الروسية-الأوكرانية. من ، خاصة مع رغبة 2026 ناحيتها، ســتكون غرينلاند منطقة حرجة جدًًّا في العام ترامب وتصميمه على ضمها، بهدف السيطرة على المعادن النادرة التي تحتاجها الولايات المتحدة في مشاريع الذكاء الاصطناعي.

Made with FlippingBook Online newsletter