موريتانيا وقضية الصحراء من الحرب إلى الحياد

م السنغال ومالي في ذل الوقات،  نوب من فيدرالي مالي ال ومهددة من ا نوب والشرق الموريتانيين. وللتيكير فإن مالي والسنغال كانا يسعيان إ اقتطاع ا ولك طعيش موريتانيا ا لإفريقيا ً ب أن طكون اختصار ، عيش رايي متوازن ا على هيه الميزة، وأنه على الموريتانيين أن ينهضوا بهاا نىكال ً وخلاص لها، مؤكد اب التغلاب اعتزاز ووع وطني، وه طتطلب منهم مواجه صعاب جسيم ااول اساتدراجها،   عليها لتمكين موريتانيا من مقاوم كل الإغراءات الا قيق ذاتها.  ولتتمكن من إنجاك الوحدة الأياأية ساسي والهاجس الي استحوذ على طفكير السلط الموريتاني  كانت المهم ا في الفترة ما نىين 1251 - 1255 ( 1 )  ، ه استكمال الوحدة السياسي والوطني الا نسب لل لد في هيه الفتارة الصاع  ساس ا  نىدأت في ألا؟، واختيار النظام ا اكم وطزويد الدول الناشئ بمختلف القوانين الضروري  حسب اجتهاد السلط ا لتسيير حياة دول عصري ، ولتحسين ويعيتها الاقتصادي والمالي السيئ . وفي هايا الإطار حاولت السلط السياسي نىقيادة المختار ولد داداه أن ط ين لمختلف الفرقااء السياسيين أهمي المسار الوح م من إعالان اساتقلالها في  ن ا ّ دو الي مك 93 نوفمبر / طشرين الثا، 1250 . ا نىين أحزاب المعاري وحازب التجما ً هيا الاطفاق لا يعدو كونه م دئي حزاب السياسي في حزب واحاد  اكم، وما يرم إليه المختار هو صهر كل ا  ا ن ها مط ات وا يعزز وحدة ال لاد واستقلالها، و ناز الاختلاف، وكان أول قيق مسعى الوحادة، ما حازب  لقاء نىين حزب التجم الموريتا،، من أجل نىشا ن القارارات ً زنىان على التشاور مستق لا  اد الوطني الموريتا،، فاطفق ا  الا اذها، كما استق ل الرئيس أعضاء مان حازب  كوم ا  ب على ا  المهم ال النهض ، وأكدوا استعدادهم لل معاريا ّ زب كان من ألد  ا نى ن هيا ا ً وحدة علم

لاقات

اه الانضمام للمغرب. كوم ، وكان يدف نىا  ا ( 1 ) موريتانيا على درب التحديات، مرج سانىق،

.

ص

935

48

Made with FlippingBook Online newsletter