اللوبي الصهيوني والرأي العام في بريطانيا

3 - ىقد الثم نين وتوتر العلا والإسرائيلي في عام  انبين البريطا تفاقم التوترات بين ا 2990 الأراضي" الفلسطينية، ودعم حق الفلسطينيين في تقرير المصير، وتأييد مشااركة ه العلاقات بين البلدين "منظمة التحرير الفلسطينية" في مفاوضات السلام. ثم ا من سيئ إلى أسوأ مع اندلاع "حر فوكلاند" باين بريطانياا و الأرهناتين في إبريل / نيسان 2991 ، والغزو الإسرائيلي للبنان بعد ذلا بشاهرين؛ إذ اتهما حكومة تاتشر إسرائيل ببيع أسلحة للأرهنتين، كما رفض غزو إسرائيل للبنان، وهو الموقف الذي رفضته حكومة إسرائيل؛ حيث قاا رئيس الوزراء الإسارائيلي آنذا ، مناحم بيغن، في خطا مطوا أما م الكنيس : "ترسل تاتشر قواتهاا إلى جاة الادفاع عان  مسافات بعيدة آلاف الكيلومترات عن الأراضي البريطانية نكر علينا الدفاع عن أنفسنا بينما اخاطر لا يبعد عن ُ النفس، وفي المقابل ت ُ ا ساوى بضعة كيلومترات" ( 1 ) . كما كان لتورط قوات الكتائب والميليشيات اللبنانية، المدعوم ة من إسرائيل، يمات اللاهئين الفلسطينيين في صبرا وشاتيلا في لبنان، يوم  ازر في في ارتكا 24 ، أثر إضافي في تعقيد العلاقات البريطانية - الإسارائيلية؛ إذ من الانتقادات الدولية، بما في ذل من بريطانياا. وماع ً واهه إسرائيل وابلا ً استقالة مناحم بي غن في عام 2997 كومة،  ، وتو إسحاق شامير منصب رئاسة ا ثم خلفه في المنصب، شيمعون بيرس، في عام 2991 عاد الدفء إلى علاقات تاتشر ه تل الفترة بزيارة ر ية قام بها تاتشر إلى إسارائيل، ِّ و ُ مع إسرائيل، وقد ت ِّ ُ منذ قيام إسرائ  وكان الزيارة الأولى لرئيس وزراء بريطا ا بأناه سابق ً يل، علم ً كومة  لتاتشر زيارة إسرائيل مرتين قبل توليها رئاسة ا ( 2 ) . ) Bermant, Azriel, “When Thatcher turned against Israel”, TheJC , 5 October 2012. ( 2 ) Ibid. / أيلوا 2991 ( 1

، عنادما دت تاتشر "إعلا أي ن البندقية"، الذي دعا إسرائيل إلى وضع حدو و " ا لا احاتلاا

سبتمبر

017

Made with FlippingBook Online newsletter