اللوبي الصهيوني والرأي العام في بريطانيا

- مرح ة م بل التإأيس ولغ ية ى م 1491 رتد هذه الفترة زمني الأوا في باازا، في  ا من تاريخ انعقاد المؤرر الصهيو سويسرا، في عام 2994 ، ولغاية 19 نوفمبر /  تشرين الثا من عاام 2914 ، ياوم معية العامة للأمم المتحدة ب اعترف ا " ا دولة إسرائيل" بموهب قرار التقسيم رقم ( 292 .) وأهم ما مي ، في تل المرحلة، هاو طغياان  ز اخاطا الدعائي الصهيو المضمون العقائدي والديني ؛ فقد  كان الدعاية تستمد  مضامين خطابها من الادين اليهودي، وخاصة ا قياق "وعاد الار "  تتحدث عن  لنصوص التوراتية ال " ا ل شعب الله المختار" في "أرض الميعاد". وقد أوح المنظمات الصاهيونية إلى ُ الك ُ ت ُ إشاعة ر ُ َ وح اليأس من بقاء اليهود في المنافي، وإثارة ا َ ِ م ِ ي ا  ة في نفوسهم للتمس  ركاة الصاهيونية  بالقومية اليهودية والهجرة إلى "وطنهم الوليد". كما كان ا ُ تسعى إلى تعميم أفكارها بين اليهود وتكريس ذاتها كحركة سياسية قومية ت ُ ا  مث  ل أحلام وآماا يهود ال ُ عالم، وت ُ  مث  قيقي للمصير اليهودي  ل التجسيد ا . وفي مقابل هذا اخاطا الموه ركة الصاهيونية  ه إلى يهود العالم، أفردت ا ً خطاب ً ً ا موازي ً ُ ا م ُ َ و َ ه ً ه ً ا ُ مهور غير اليهودي، ي ا إلى ا ُ دافع عان شارعية الهادف  الصهيو اوا حشد تأييد حكوماات العاالم،  في إقامة وطن قومي لليهود، و ِّ والرأي العام العالمي حوا "حق ِّ ً " اليهود في إقامة وطن قومي خاص بهم. وغالب ً ا ما ات  سم هذا اخاطا بالتود   د والل  ، ين من أهل استمالة عطف وشفقة المجتمع الإنسا ً مع الميل أحيان ً َ ا إلى تصعيد ن َ ْ ب ْ َ ر َ ُ ة اخاطا ، على أساس أن ما ت ُ ركاة  طالب باه ا الصهيونية لليهود ليس هد ِ ية أو ه ِ َ ب َ ُ ة ي ُ ِّ قد ِّ مها العالم لليهود، بل هو تنفياذ للعدالاة ق بهم من ظلم وقتل وتنكيل في أوروبا.  التارصية، وتعويض لليهود عما - مرح ة التإأيس والبن ت الات الإنتاج الفكاري ا والشعراء والإعلاميين، وغيرهم من العاملين في والفني، بتمجيد فكرة الهجرة إلى إسرائيل ؛ بوصفها الوطن القومي ل ليهاود، ماع

وهدت الدعاية الصهيونية نفسها في هذه المرحلة مطالبة بصاياغة مضاامين هديدة تتعامل مع حالة العداء أوهدها قيا  ال م إسرائيل في الشرق الأوسط، وماا

41

Made with FlippingBook Online newsletter