صمود قطر: نموذج في مقاومة الحصار وقوة الدول الصغيرة

نتائج عكسية في ظول طوازنوات ن الاعتماد المباشر على إيران قد يؤدي إ  و إقليمية ودولية معقدة ؛ فقد اعتمدت قطر سياسة الانفتاح الانتقائ على طهوران . من جهة أخرى غراض تموينية ودرجة أو  ، حليفها الترك الوكي هت إ ا

صوار  وأسهم وشكل رئيس في إفشا ا و  ساعدها على امتصاص الصدمة ا صراع عسكري. ولم ينحصور الودور التركو في زمة من التحو إ  ومنع ا الإسناد المباشر للموقف القطري، ول نشطت الدولوماس ية التركيوة إزاء القووى صوار.  رار وراء موقف رواع ا ثها على عد الا  الكبرى والدو الإسلامية و  يوا ا  رار القطرية منوك ا  وربما كان لنشر قوات عسكرية طركية في ا هم في طعوديل ميوزان  للأزمة، بمقتضى الاطفاقية الدفاعية وين الدولتين، الدور ا القوى ورفع كلفة ال صار.  تدخل العسكري لدو ا جانبها وحسب، وول لم طنجح قطر في حشد موقف أهم قوطين إقليميتين إ ًّ تمكنت ككلك من كسب ط ييد القوى الرئيسية في أورووا وآسيا والاوتعاد نسوبي ا ه ورقوة طشوينزيا ويوانكو. لقود كوان صار، هكا ما طعا  عن موقف دو ا للدولوماسية القطرية النشطة دو ورو  انب ا ر أساس في طفهم ا ووو للروايوة وانبين. الاقتصادية الكبرى ال طورو ووين ا القطرية خاصة مع اعتبار المصا فالصندوق السيادي القطر ي ُ ي  عد ً مستثمر ً ا رئيس والفرنسو  لما  ا في الاقتصاد ا

ورو  . وعلى غرار الموقف ا  والبريطا  والإيطا وو ، كان للودو الآسوي وية الكبرى دور أساس في صمود قطر الاقتصادي، خاصة وأن القوى الرئيسوية في جانوب آسيا طعتمد وشكل كبير على الياز القطري مثل الصين والياوان والهند إ نووية وسنيافورة. فالمقاروة البراغماطية لتلوك النمور الآسيوية وكل من كوريا ا لي  زمة ا  الدو ال رأت في طدحرج ا ً جية إررار ها الاقتصادية، جعلتوها  ا بمصا اح الدوحة في رمان صار وطستمر في طوريد الياز القطري، خاصة مع  طرفض ا طدفقه دون انقطاع أو ارطراب. حت السعودية والإمارات في استمالة وعض على المستوى الإفريق ، وإن صار، إلا أن  الدو لقطع علاقاتها مع الدوحة في وداية ا غالبية ولدان إفريقيوا ليجية. ول إن وعض من قطع علاقاطوه  زمة ا  جنوب الصحراء لم طنخرط في ا

06

Made with FlippingBook Online newsletter