42 )
ا و إحبىىاط ماىىلاع (
، فقىىد ىىري النىىار و بلىىت
ا ب سىىب
الوىىوفل الىىاي ر ا فىىل
لكفيل إلش آ رع "
44 )
حده (
م ل ل بلفي إللك لفينفي يقفيلىك علىش فرااىك الىاي
تأم فله مكر ا ، للا يأم مكر ا إلا القوي الخاسرلن " ( 47 ) . ف ة تخلىر كان الرير كبقل المجفيمع المغربي يلل لانحطىاط، مى طىر واهرهىا الفيصكُّىى ك لالانقاىاي النااىئ عى طغلىان الىرل القبللى ل ىلر عوامىل الالفيحاي لالفييزر، لةد زاد الفيد ل ار نبي و انلن البيد الو ىع اسىفيصحالا. فقىد كانت اهرة الثىأر مفيصشىل و المجفيمىع الريصىي، ل ىواهر سىلبل ىرا. لكىان مى عواةل ذلك تغلغل الرل الصو وي إ د لش بنلى المجفيمىع، من يى بىه إلىش اللجىز عى تكوي ةوة موحدة ماي ار طار الوالك لالمحدة به م كل ( 49 ) . لقىد كىان ففيلىل النزاعىات يشىفيلل رتصىه ارسىباب، لتىاهل ىحلفيه عىا يت بكامل ىا. فباىبل مقفيىل كلىل د لىت عا لفيىان مى إحىدا القبا ىل و حىرب إبىادة، لكانت الحولل لفىاة 13 اخوىا مى إحىدا اللىا لفيل ، ل 43 مى اللا لى ار ىرا. لاسىفيمر الوىىراع الىدامي حفيىىش لىى يبىق علىش ةلىىد الحلىاة سىىوا الشىىلو لالناىىاء لارطصال، لم بقىي حلىا مى الج ى الم زلمى ، ل ىل ن يغىادر الريىر. للر ىا ائ بالثىىأر، لىى يكىى الوةىىت يلنىىي ل ىى اىىل ا، فكلمىىا سىىمحت الصرصىى بىىالك، يىىفي ا لانق اض علش اللدل ( 48 ) . لش القلىادة؛ ن تنىالل كىل لقد كان لل ما ةدي علله اب عبد الكىري حلنمىا تىو تلك الفيقاللىد القبللى بالإصىي الجىاري، فىألغش ارعىراف ل حىل ةىوانل الشىريل الإ إلش مع الناس حوله بخلق مجفيمع مناىج تقىل فلىه سيمل . لقد كان و حا الفيناة ات، لتقوا قى عوامل الفييح ، للا يفيح ق ذلىك إ لا بفيوحلىد القىانون ( 30 ) . لو سىبلل ذلىك ةىاي بدعايى نشىط دا ىل ةبللفيىه لو القبا ىل المجىالرة، لكىان ينوى لالفيوحىد لمحاربى الريصلل بناىلان ارحقىاد لالخيفىات الفيىي تىزرع الشىقاو بلىن لاسىىفيباح ميك ىى إسىىبانلا الفيىىي تلفيىىزي الىىدلس علىىش ديىىانفي لانفي ىىاك حرمىى عا يته ( 34 ) . لبالحدّ بها محمد ة نصا ا الفيي ها ب عبد الكري الخطابي النوارا، تو ه بانفيقاداته للمالمل الصاسدي الاي كانوا يااعدلن ارعداء للالطرة علىش بلىده ،
056
Made with FlippingBook Online newsletter