| 246
عــن قــوات البيشــمركة، وقــوات مســلحة تابعــة ً والشــيرازي وحســن نصــر الله، هــذا فضــ لحـزب العمـال الكردسـتاني.. مـا جعـل كل هـذه القـوات والأجهـزة والفصائـل التـي تحظـى ـا لا تخضـع لسـلطة مركزي ـة ّ ً ـا وخارجي ّ ً بتسـليح وتموي ـل وتدري ـب والت ـي لهـا مرجعي ـات داخلي ا غيـر جـاذب ً فكانـت أحـد عوامـل الهشاشـة الأمنيـة التـي يعانـي منهـا العـراق وجعلتـه بلـد للاسـتثمار، بـل وغيـر قـادر علـى الاسـتفادة مـن مـوارده وثرواتـه، ومـا لـم يتـم إدمـاج هـذه الق ـوات وتل ـك الفصائ ـل -كأف ـراد- مـع ق ـوات الحـرس الوطن ـي أو مـع المؤسسـة العسـكرية دون إعـادة إعمـار البـ د. ً فـإن تعـدد ولاءات الأجهـزة الأمنيـة سـيظل حائـ . نقص المياه وعدم تنويع مصادر الدخل 3.2 ثمـة مشـكلات أخـرى لا يمكـن للعـراق تحقيـق مـا يصبـو إليـه مـن إعـادة الإعمـار دون إيجـاد حلـول جذريـة لهـا، وفـي مقدمتهـا مشـكلة نقـص الميـاه لمـا لهـا مـن تأثيـر خطيـر علـى القطـاع ر الدكتـور همـام الشـماع، َّ مـن القـوى العاملـة. وقـد حـذ 60 الزراعـي الـذي يعمـل فيـه قرابـة % ـا كانـت لهمـا نتائـج ً ـن إذا اجتمعـا مع ْ دي ِّ هد ُ أسـتاذ الاقتصـاد المالـي فـي جامعـة بغـداد، مـن م ل هـو نقـص الميـاه، والثانـي عـدم تنويـع مصـادر الدخـل؛ َّ الأو ُ د ِّ وخيمـة علـى العـراق: المهـد مـع مـا تشـهده أسـواقه العالميـة 90 لأن الاعتمـاد علـى مـورد وحيـد هـو النفـط بنسـبة تفـوق % ـا. ً مـن تذبـذب واتجـاه عـام نحـو الانخفـاض، يجعـل اقتصـاد العـراق علـى حافـة الخطـر دائم العــراق ســيكون بحاجــة إلــى اســتيراد احتياجاتــه الغذائيــة الأساســية َّ ــا أن ً وهــذا يعنــي أيض ـف القطـاع ُّ الميـاه وأثـره علـى القطـاع الزراعـي، ونتيجـة أيضـا لتخل ِّ ـح ُ مـن الخـارج نتيجـة لش ُ ر ِ ن ـذ ُ الصناعـي ف ـي وق ـت لا يجـد الم ـوارد المالي ـة الت ـي تلب ـي ل ـه هـذا الاحتي ـاج، وهـو م ـا ي صهــا الدكتــور الشــماع بقولــه: «إذا تضافــر انهيــار القطــاع النفطــي مــع َّ بعواقــب وخيمــة لخ الزراعـي فـإن العـراق سـيكون أمـام مجاعـة وليـس أمـام مـأزق اقتصـادي فقـط». ر إعادة الإعمار في الموصل وكركوك ُّ . أسباب تعث 4.2 ا بســبب العوامــل السياســية ً تواجــه عمليــة إعــادة الإعمــار فــي الموصــل وكركــوك تعثــر والاقتصاديــة التــي أشــار إليهــا الباحثــون فــي الجلســتين الحواريتــ الســابقتين. فبعــد طــرد
Made with FlippingBook Online newsletter