الجزيرة في عشرين عامًا

مهور، خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار النشهاط شرائح متنوعة من ا الوصول إ ز من حضورها ومن ، والذي ع  اؤتنامي للج يرة على الصعيد الر مي والإلكترو مهور تأثيرها على ذلك ا من خلال على  طل ُ ختتض الكتاب بوصل ي ُ ي  ُ ُ زيررة والإعرلام تقبل ا تكنولوهيات  لصا الاتصال اؤتجددة، يلكد (سيب) أن جمهور وسائل الإعلام العربية سيواصل نمهوه خبار وسيسهتمر  التعامل مع ا  يرة ختها ا رس  ساليب ال  ا للطرق وا ً وفق ً الإعلام التل  حداث، خاصهة مهع ت ايهد  تغطية ا  وري  لعب دور   وسطية بعد الربيع، واله  البيئة السياسية العربية وشرق ا  اصلة  التعقيدات ا يرة العالم مير أن تلك التعقيدات تطرح على ا  ا للأخبار ًّ ستظل مصدرا رئيسي ًّ وعلى الإعلام العر بهي عموما جملة من التحديات، تتعلهل بقهدرة اؤلسسهات هد  بيئتها الصحوية واله  ارية الإعلامية التقليدية على مواكبة التطورات ا اذ خيارات صعبة بشأن تقليل التركي على البث والاستوادة أكثر  تورض عليها ا و  جمهور يشهد هو الآخر بشبكات التواصل الاهتماعي للوصول إ ً ً ا ً ً عادات وطرق  تلقي للمعلومة تواه الإعلام العر  خرى ال  من التحديات ا بهي، ارتباط الوثيل بالسياسهة وصعوبة العمل باستقلال تام عن الوهاعلين السياسهيين وعهن أهنهداتهض اؤتباينهة واؤتصارعة و د انعكس ذلك الارتباط سلبا على العلا ة بين اؤشهاريع الإعلاميهة ل من فرص  العربية و ل  التعاون فيما بينها على خلوية تلك الانقسامات والتحيه ات الإعلامية، ترى (ميلر) أن مستقبل الإعلام العر بهي استحداث مسهارات  يكمن هديدة للتعاون بين وسائل الإعلام العربية، سواء على اعدة التوه العر بهي الشامل، أو على أساس التكامل بين اؤلسسات المحلية واؤلسسات ذات الانتشهار الإ ليمهي عات م والعاؤي هناك فرص كثيرة للتعاون بدل التنافس مثل الإنتاج اؤشترك، وإ امة موعة من اؤعايير اؤهنية اؤشتركة مشتركة للموارد التدريبية، والاتواق على ما أسمهاه: "تلا هي  ) اه آخر رصده (دواي ا  اه التعاو ز هذا الا ِّ يع ِّ ديهد، سياق هذا النظام ا  نظام إعلامي هجين الإعلام" والتحول إ العر بري.  ا ؤا يروج من تراهع دور الإعلام التلو يو ً وخلاف ً

مسر

و يو

ملحوظ

لا

وسائل

11

Made with FlippingBook Online newsletter