الجزيرة في عشرين عامًا

البهث يهرة إ دول أعلاه أن أملب القنوات المحلية سبق ا يظهر لنا ا مهور العر ها متاحة لكل ا الوضائي وكان برا بهي لقد كان البث الوضهائي لتلك القنوات، عبارة عن تقنية هديدة فقط، وذلك بل أن يتض تغيير اسض القنهاة الوضائية اؤغربية أو التونسية أو اؤصرية لم نشهد من القناة اؤغربية أو التونسية إ اؤضامين ؤوا  تغيرا هذريا كبة البث الوضائي، بل هاء البث الوضائي للقنهوات حادي الذي كانه تسهوق له  طاب ا  الوطنية فرصة ؤ يد من مرس نوس ا ارهي،  تلكد م يدا من الشرعية لدى الرأي العام ا لعشرات السنين، وذلك ح القنوات  د هذا النموذج أوروبا أو أميركا و  اليات وخاصة لدى بعض ا اؤغ قيقة، ليس تقنية فقهط  ا  ، ديد اربية واؤصرية واللبنانية خاصة فالإعلام ا يرة بل هو تقنية مضاف إليها مضامين ورؤى هديدة كان السبل في هنا لقناة ا يرة متعلقة بالقيمة التقنية أو اؤالية مشروع ناة ا  ساسية  فلض تكن الإقافة ا بل أساسا بالقيمة السياسية ( عيبس، 7055 ) 2 الإ - علام العربي و ناة الجزيرة: من الهوية لى التنم ية لى التعددية يا، و  تار  الغرب وخاصهة  أدبيات علوم الإعلام والاتصال بالعودة إ الولايات اؤتحدة ، توهد علا ة خصوصية بين الاتصال بموهوم النظري التجريدي ليات الوظيوية التجريبية فقد و دفع هيض التقهدم إ  استغل وسائل الإعلام مام  ا ، ديد  مراتب بلوغ التنمية والتحضر وتذهب بعض الدراسات إ أي إ مستوى العلا ة بين التنمية والاتصال طبيعة المجتمع بالنظر إ ، أي سيرورة انتقهال الة "التحديثيهة"  ا الة "التقليدية" إ  المجتمع من ا ( مهاتلار و مهاتلار، 7007 ، دبيهات،  ، حسب تلك ا أن تستوحي نموذها ل لتقدم إلا بمحاكاة النموذج الغر بهي والعهودة إليه و هد نمهوذهين تمي ت بتقسيض العهالم إ  رب العاؤية الثانية ال  عرف فترة ما بعد ا متنا ضين الشرق ، / الغرب ، الدراسات الاتصالية الغربية ينطلل من موردات  اها ا والعلا ات الدولية لتصدير "نظرية التحديث"  كالإعلام الدو ، أعيد طرحهها  ال من هديد وخاصة بعد أحداث 55 / 09 رب على العراق  وا من زاوية الديمقراطية ، 557 ) إذ لا يمكن للمجتمعات اؤتخلوة أو التقليدية

ص

47

Made with FlippingBook Online newsletter