AFAQ - issue 47

أخبار طبية

أخبار طبية

من العالم

من العالم

خرافات شائعة حول 5 مشاكل الغدة الدرقية

تحذيرات من جائحة ''أشبه بالموت الأسود'' حذّر الباحث البيئي جون فيدال، من أن الأمراض الحيوانية المنشــأ، التي تنتقل مــن الحيوانات إلى البشر، تشكل تهديدا خطيرا للبشرية، مشبها الأمر بأنه "مثل الحرب النووية". ونقلت صحيفة "مــ و" البريطانية عن علماء قولهــم إن الأمراض الأكثــر فتــكا المنقولة عبر الحيوانات أصبحت تشكل حاليا خطرا على البشرية، إذ تحمل الحيوانات "آلاف" الفيروسات، والتي يمكن أن تنتقل للبشر. وكشف فيدال أن أمراضا "معدية، مثل الحصبة والإيبولا" يمكن أن تتطــور وتدمر البشر. وجاءت تصريحات فيدال خلال نقاش مع خبراء من جميع أنحاء العالم توقعوا أن الأسوأ ربما لم يأت. ويعكف فيدال هذه الأيام على وضع كتاب يكشف من خلاله عن الصلة بــ الطبيعة والأمراض التي أصبحت تواجههــا البشرية في الســنوات القليلة الأخيرة. وحذر فيدال في مقال نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الحكومات من جائحة على مســتوى "الموت الأسود"، الذي قتل ما يصل إلى واحد من كل ثلاثة أشخاصفي جميع أنحاء أوروبا. ويستخدم مصطلح "الموت الأسود"، للإشارة إلى وباء الطاعون الذي اجتاح أنحاء أوروبا بين عامي ، وتســبب في موت ما لا يقل عن ثلث 1352 و 1347 سكان القارة. وقال الباحث البيئي إن فيروسا جديدا قد يجتاح العالم في غضون أســابيع، ويقتل عشرات الملايين قبل اتخاذ إجراءات ضده، وقد ينتشر عبر الرحلات الجوية ووسائل النقل الأخرى. وأوضح فيدال أن علماء البيئة في جامعة إمبريال مرضا جديدا قد تكون 335 كوليدج لندن أبلغوا عن قاتلة، وقــد ظهرت على مســتوى العالم منذ عام حتى الآن 1945

شهور 5 فقدان الشم والذوق بعد "كورونا" قد يستمر كشــفت دراســة طبية حديثة عن المدة الزمنية التي يحتاجها المتعافون من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ليستعيدوا حاســتي الشــم والذوق التي فقدوها خلال .19- إصابتهم بكوفيد

ويعد فقدان حاســتي الشــم والذوق أحــد الأعراض الرئيسية المرتبطة بالإصابة بفيروسكورونا، إلا أن دراسة حديثة أجراها باحثون فيجامعة كيبيك الكندية، قد كشفت قد 19- أن فقدان هاتين الحاســتين بعد التعافي من كوفيد يستمر لخمسة شهور أو أكثر. وشملت الدراسة التي أجرتها الجامعة الكندية مشاركة في المئة منهم، أنهم لم يستعيدوا 38 شخصا، كشــف 813 5 حاســتي الشم والذوق بشــكل كامل، وذلك رغم مرور شهور على تعافيهم من الوباء. ونقلت صحيفــة "ديلي ميــل" البريطانية عن مؤلف الدراســة الدكتور يوهانسفراســنيلي قولــه: "أظهرت الأبحاث الســابقة أن معظم المصابــ بكورونا يفقدون حاستي الشــم والذوق في المراحل المتقدمة من المرض، إلا أن دراستنا كشفت إمكانية اســتمرار هذا الفقدان لفترة

تحافظ الغدة الدرقية على نشاط التمثيل الغذائي في الجسم، وتلعب دوراً رئيسياً في الحفاظ على الصحة العامة، وفي هذا السياق تسلط اختصاصية الغدد الصماء الدكتورة "ماري كيليز" الضــوء عبر موقع "كليفلانــد كلينك" على خمس خرافات شــائعة بين الناسحول أمــراض الغدة الدرقية، وذلك وفق ما يلي: - أعراض مرض الغدة الدرقية واضحة: في الواقع يمكن أن تكون أعراض مرض الغدة الدرقية خفية ويسهل التغاضي عنها. زيادة الوزن أو فقدانه بشكل كبير، والتعب أو التهيج، والحساسية الباردة أو الســاخنة، شائعة جداً، ويمكن أن تشير إلى مشاكل صحية أخرى أيضاً. - مشاكل الهرمونات بعد سن الأربعين تعني دائماً انقطاع الطمث: هذا ليس صحيحاً، خصوصاً أنه من السهل تحديد الأعراض الهرمونية لانقطــاع الطمث، مثل تقلبات المزاج، واضطرابات النوم، والحساســية تجــاه الحرارة، وتصاب العديد من النســاء بمشاكل مثل مســتويات الهرمونات الأنثوية التي تبدأ في التقلب في منتصف العمر. - إذا كنت مصابــاً بمرض الغدة الدرقية فســوف تنتفخ عينيك: الواقع أن مرض جريفز، وهو الشكل الأكثر شيوعا لفرط نشاط الغدة الدرقية، قد يتسبب في بعض الأحيان. - وجود عقد على الغدة الدرقية يعني الإصابة بالسرطان: لا شك أن ذلك غير دقيق، وتقول الدكتورة كيليز: "غالباً ما تكون عقيدات الغدة الدرقية حميدة. -نحتاج إلى مكملات اليود لأمراض الغدة الدرقية: قد تسمع أنه من المهم تناول مكملات اليود عند الإصابة بمرض الغدة الدرقية. وتقول الدكتورة كيليز تعليقاً على ذلك: أنا لا أوصي بمكملات اليود دائماً، في الواقع يمكنها أن تساهم في تفاقم مشاكل الغدة الدرقية لديك

طويلة من الزمن، وحتى بعد التعافي". ودعا فراســنيلي إلى العمل على متابعــة المتعافين من كورونا، وتكثيف الأبحاث لاكتشــاف المشكلات العصبية 19- المرتبطة بالإصابة بكوفيد

بكتيريا الأمعاء تحارب الفيروسات تتوالى الجهود والأبحاث لكشف غموض فيروس كورونا مليون نســمة حول العالم، وفي 91 الــذي أصاب أكثر من جديدها، أظهرت دراســاتحديثة أن "ميكروبيوم" أمعاء "19 الشــخص قد يلعب دوراً في محاربة عــدوى "كوفيد والوقاية من أعراضه الشديدة. فكل شــخص لديه مجموعة فريدة مــن البكتيريا في

الفيروس إصابة الخلايا في الجهاز الهضمي، بحسب تقرير لصحيفة "ديلي ميل". كذلــك وجد بحــث منفصل من جامعــة هونغ كونغ الصينية أن الأشــخاص الذين يعانــون من كورونا لديهم تركيبة ميكروبيوم "متغيرة بشكل كبير'' وقام باحثو هونغ كونغ بفحص الدم والبراز وسجلات " بــ فبراير ومايو 19- مرضى مصابــ بـ"كوفيد 78 . كمــا جمعــوا أيضا عينــات من 2020

أمعائه والتــي تلعب مجموعة متنوعة مــن الأدوار، بما في ذلــك في تعديل الاستجابة المناعية. فقد كشف بحث من كوريا الجنوبية أن الذين يعانون من ضعــف أداء الأمعــاء هم أكثر "19- عرضة للإصابــة بـ"كوفيد الشــديد لأن نقــص الميكروبات الســليمة يجعل من الســهل على

" والذين 19- شخصا ليس لديهم "كوفيد كانوا يشاركون في دراســة الميكروبيوم قبل الوبــاء. وخلصت الدراســة إلى أن ميكروبيــوم الأمعاء قد يكون متورطا في ربما عن طريق 19- "حجم شــدة كوفيد تعديل الاستجابات المناعية للمضيف"

57

56

47 - العدد 2021 أغسطس

47 - العدد 2021 أغسطس

Made with FlippingBook - Online Brochure Maker