أشهر الآلات الموسيقية الهندية الآلات الموسيقية الهندية انتقلت من الحضارات المجاورة ق.موقدظهرتإثرذلك 1200 كالحضارة الفارسية والأشورية سنة وهي Sitar » آلاتهم الموسيقية. وأشهرالآلات الموسيقية الـ«سيتار آلة فارسية المنشأ، تعود آلة السيتار إلى أصل فار؟سي، وتعني لفظة «سه تار» بالفارسية الأوتار الثلاثة. وانتشرت في الغرب تلك آلة الموسيقى الهندية إلى العالمية بفضل أحد أكبرعازفيها هو رافي شنكار أما الآلة الموسيقية الهندية البحتة هي آلة وهي آلة وترية قديمة استعملها موسيقيو Vinâ إلفينا المقدسة الشمال وهي الآلة الأوسع انتشارا كما أنها الآلة المفضلة للطبقة المخملية. استعملت الآلات المختلفة في المناطق الشمالية على سبيل وهي Sârangî وهي آلة وترية، والسارانغي Sarod » المثال الـ«سارود آلة شبيهة بالربابة، ويعزف عليها بأسلوب يشبه العزف على (الفيولونسيل) (ر. الكمان)، وربما تكون أشهرآلة Cello التشيلو وهو Santour من الآلات في الفرق الموسيقية الهندية السنطور آلة وترية تشبه القانون. التأثيرات الثقافية على الموسيقى الهندية
الثقافي الفار؟سي يتغلغل في البلاط المغولي حتى سيطرت الثقافة الفارسية على البلاد، ومن بين التاثيرات الثقافية، أعلن نادرشاه أن اللغة الفارسية اللغة الرسمية للبلاد، وفي العصرالحديث نجد الكثير من المصطلحات الفارسية، امتزجت باللغات المحلية. وبعدما استتب الأمر ازدهرت الفنون والثقافة حيث استدعي العديد من الفنانين الإيرانيين إلى دلهي، لاسيما من الموسيقيين والرسامين الذين نجد تأثيرهم على الفن في شمال الهند. غيرأن تأثيرالموسيقيين الإيرانيين لم يكن كبيرا على الموسيقى الهندية. كما كان هناك تبادل ثقافي بين العرب والهند وذلك بحكم العلاقات التجارية وتأسيس وكالات تجارية عربية في الهند تأثرت الثقافة الهندية بشكل كبيربالثقافة العربية والعكس صحيح. إن التجار العرب من منطقة الخليج العربي لم يستوردوا البضائع الهندية من البخور والتوابل والأقمشة والأخشاب فقط بل تأثروا واستوردوا جزءا من العادات الهندية في الأكل والملبس وأدخلت بعض الكلمات الهندية إلى اللهجة المحلية الخليجية. كما كان للموسيقى الهندية تأثيركبيرعلى الفنانين العرب، وكان عرب الخليج هم أوائل من أدخل جزءا من الموسيقى الهندية متمثلة في آلة العود الهندي إلى منطقة الخليج. كما تأثرالمثقفون الهنود بالثقافة الإسلامية واعتنقوا الإسلام وأصبحوا من كبار
دعاة في جنوب الهند وغربها. كما تأثر الباحثين الموسيقيين بالنظريات الموسيقة لمؤلفات الفارابي وابن سينا التي كان لها تأثير واضح على الموسيقيين من المغول والهند. يرى الباحثين في العصر الحديث بأن الموسيقى الهندية اندمجت وامتزجت بالموسيقى الإيرانية أو المغولية والعربية. يمكن القول بإن الهند تأثرت وأثرت في الثقافات التي احتكت بها، يذكر الباحث برهان شاوي، «تأثرت جميع الحضارات والشعوب بالتنوع النغمي المعقد للموسيقى الهندية بمن فيهم الإغريق والفرس والأتراك والعرب. ويبدوأن الحضارات القديمة كانت تنظرللهند باعتبارها وطن الموسيقى، رغم أن العرب يعتبرون الهند بلاد الحكمة»
في بداية القرن الثاني عشر احتل المغول والفرس شمال الهند وأقاموا مملكة دامت قرونا عديدة. كان بداية الاحتلال المغولي ليس له إرث ثقافي، ولم تتطور الفنون في بدايات وجودهم في الهند. ولكن بعدما حكموا لعدة قرون، أسهموا في تطور الفن وادخلوا تراثهم الموسيقي في المناطق التي حكموها. تعرضت الهند إلى احتلال آخر، مع حلول القرن الرابع فقد غزا نادر شاه بلاد فارس شمال الهند، تحديدا دلهي عام (مؤسس الدولة الأفشارية في بلاد 1739 فارس)، وهزم الجيش المغولي في معركة «كارنال» وسيطر على الوجود المغولي في لاهور وكارنال ودلهي. وهنا ادخلت الثقافة الفارسية بقوة في الهند حيث أخذ التأثير
103 2023 فبراير 280 / العدد
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online