تعيش في الخارج وقد تعلمت القراءة باللغتين العربية والإنجليزية منذ الصغر، عطفا على كونها تدرس حاليا الماجستيرفي الفنون التشكيلية والتركيز على رسومات قصص أدب الطفل، فترى اختلافا كبيرا من ناحية أسلوب القصص والتفكيروطريقة طرح الأفكار، لكن هذا لا يعني بأن المحتوى مناسب لطفلنا العربي. ربما يكون الأسلوب جاذب وممتع وملهم لكن في نهاية الأمر هي مواضيع تخص عالمهم ومن الجميل الاطلاع عليها ولكن ليس اتباعها واستخدامها كمنهج لأطفالنا، وهي لا تخفي حبها للتنوع والأفكارالمختلفة والمبتكرة لطرح المواضيع بطريقة ممتعة، في أسلوب كتاب أدب الطفل عند الأجانب. تلاحظ الخياط أن هناك اهتماما كبيرا بأدب الطفل في دولة الإمارات في الآونة الأخيرة؛ بسبب القفزة التكنولوجية التي تقلق المجتمع من الناحية الأخلاقية، وبسبب الخوف من اندثار عاداتنا وتقاليدنا وموروثنا أيضاً. ولذلك بدأت بالفعل العمل م. حين أصدرت أول كتاب لها 2007 على هذا الآشيء منذ سنة بعنوان «أحب لحية أبي الطويلة»، الذي يسلط الضوء على أنواع المهن التقليدية التي كان يمارسها الشعب قديما في دولة
الإمارات. وقد ساعدت كثيرا القصة على فتح مجال للنقاش بين الطلبة للتحدث عن موروثهم ومناقشة كيف كان يعيش أهلهم في الماعضي والاهتمام بتراث وتاريخ أجدادهم لدرجة أن إحدى المدارس كانت تدخل هذا الكتاب منهجا لتعلم تراث دولة الإمارات كي يرى الطفل الإماراتي بأن تاريخه جديربأن يُذكر فيتعلمه بطريقة شيقة وممتعة. وهذا الأمر جعل الخياط تهتم أكثرفنشرت «حين يشتهي الجمل اللقيمات»، «يدّوه مُوعضِي على الموضة»، «نوّاف الجلاّف»، «نوّاف الجدّاف» ورواية لليافعين بعنوان «طوفان». وهذا الاهتمام انتقل إلى زميلات كاتبات وشجعهن على كتابة قصص تتعلق بالتراث، فضلا عن قيامها برسم بعض الشخصيات مثل قصة «فربوع» من تأليف نورة الخوري، وقصة «البطاريق البدوية» للكاتبة أسماء الكتبي، ورسمت للكاتبة البريطانية «جوليا جونسون» أيضا التي تعيش في دولة الإمارات منذ السبعينيات حيث كتبت قصة عن الغوص ورسمت الكتاب بعنوان «لؤلؤة عائشة». من ناحية النصوص، فإن المعايير التي تعتمدها الخياط ككاتبة ورسامة تنهض على حبها القصص الخيالية التي يكون أبطالها حيوانات لأن استخدام
2023 فبراير 280 / العدد 117
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online