دراسات إماراتية
يرقبـــــــــــــــــــــــــــــــــون بشـــــــــــــــــــــــــــــــــوق لـــــــــــــــــــي يحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوّل
من سويحان بالعين، ويذكر مفردات لا يعرفها إلا الغواص مثل «البيص» وهي قاعدة السفية، و«اليدا» وهوحبل الغيص. يقول في قصيدة بعنوان «الغوص» : «نومــــــــــــــي غــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا فــــــــــــــــــــــــــــي عيـــــــــــــــــــــــــــني نْقيــــــــــــــص والحــــــــــــــال حلّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت بــــــــــــــــــــــــــــه نقاصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه طلبــــــــــــــــــــــــــــت يلّــــــــــــــــــــــــــــي مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرزق الغيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص فــــــــــــــــــــــــــــي بقعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة فيهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا بلاصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه اللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه جعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل كــــــــــــــل ءشي تقصيــــــــــــــــــــــــص وكــــــــــــــــــــــــــــــــــــل لقــــــــــــــــــــــــــــى خــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــير ف مغاصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه وســــــــــــــط البحــــــــــــــــــــــــــــر كبــــــــــــــــــــــــــــار القصاصيــــــــــــــــــــــــــــص والــــــــــــــــــــــــــــــــــرب يحماهــــــــــــــــــــــــــــــــــوالغاصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه بخْبرك منهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو فطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن وبْخيــــــــــــــــــــــــــــــــص يرعــــــــــــــــــــــــــى حلالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه فـــــــــــــــــي «نصاصــــــــــــــــــــــــــــــــــه» عــــــــــــــــــــــــــــــــــارف قيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوده والتملّيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص وايْعـــــــــــــــــرف قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــولك والحراصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه باحــــــــــــــــــــــــــــــــــط راســــــــــــــــــــــــــــــــــك فوقــــــــــــه البيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص وباحلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف م تْشـــــــــــــــــوف الملاصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الدانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة يبـــــــــــــــــاها حقنـــــــــــــــــا الغيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص بـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاذل بجهــــــــــــــــــــــــــــــــــده فــــــــــــــــــــي الغواصــــــــــــــــــــــــــــــــــه يْغــــــــــــــــــــــــــــــــــوص في «القفّـــــــــــــــــاي» كـــــــــــــــــل غيــــــــــــــــــــــــــــــــــص ويــــــــــــن اليــــــــــــــــــــــــــــــــــدا يوقــــــــــــــــــــــــــــــــــف حصاصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الســـــــــــــــــيب يفطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن نتْــــــــــــــــــــــــــــــــــوة الغيــــــــــــــــــــــــص وم القــــــــــــــــــــــــــــــــــوع نلّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه باحتراصــــــــــــــــــــــــــــــــــه وسرنــــــــــــــــــــــــــــــــــا جدا الشتيــــــــــــــــــــــــــــــــــا غواويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص ويـــــــــــن اليــــــــــــــــــــــــــــــــــدا ياخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد ملاصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه» ويقترب الشاعر أكثر من وصف البيئة الصعبة التي يعيش بها الغواص في رحلاته، ومن مظاهرذلك أنهم وبسبب ضيق المكان على السفينة الصغيرة، ينامون على هيئة القرفصاء لعدم وجود مكان للامتداد، وبسبب البيئة المائية يصابون بالحساسية «الشرا» والانتفاخات الجلدية «فلافيص» بسبب ماء البحر، وفي إطار ذلك يذكر بعض الحيوانات البحرية التي تمثل خطرا على الغواص مثل «الرمّاي» وهوحيوان بحري له أشواك، و«بوزيري» وهوحيوان بحري شرس. يقول : «فـــــــــــــــــي النــــــــــــــــــــــــــــــــــوم نتقرْفــــــــــــــــــــــــــــــــــص تقرفيــــــــــــــــــــــــص والربــــــــــــــــــــــــــــــــــع بحّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت بالنقاصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه فينــــــــــــــــــــــــــــــــــا الشــــــــــــــــــــــــــــــــــرا ســـــــــــــــــوّى فلافيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص سْيوبنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا هويـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الغاصــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
يايـــــــــــــــــــــــــــــــــب (م) المحمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل بشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاره
منّنــــــــــــــــــــــــــا لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي يرجــــــــــــــــــــــــــع ويوصـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل
للأهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ويعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــود بأخيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاره
ومنّنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا لي مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات في المحمـــــــــــــــــــــــل
قبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل لا يوصــــــــــــــــــــــــــل إلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى داره» والشاعرعيؠسى بن سعيد بن قطامي المنصوري كتب العديد من القصائد عن الغوص، ويعتبر أكثر شاعر كتب فيه، وربما يرجع ذلك إلى أنه عمل منذ أن كان صبيا في هذه المهنة، وكان ذلك في الأربعينيات، حيث انضم إلى جملة الغواصين. قال الشاعر عاماً، رصد فيها متاعبه في البحر 15 قصيدة، وكان عمره لا يتعدى عندما يركب السفينة في مهمة للغوص تصل إلى شهور، بعيدا عن الأهل والخلان، لا ردود أوجوابات، لا يعرف جفنه النوم، متذكرا في هذه اللحظة الفارقة وجه الحبيبة، واصفا جمالها، معبرا عن شوقه الذي ربما يخفف شيئا من وحدته وأحزانه. يقول في قصيدة «قطّاع البحور»: «مــــــــــــــــــــــــــن ركبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا فوق قطّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاع البحـــــــــــــور ناهبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــنّي الغوص عن حلو الحيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب اشهـــــــــــــد انــــــــــــــــــــــــــي بت في حــــــــــــــــــــــــــرّات كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور والجفــــــــــــــــــــــــــن مـــــــــــــا ذال نومــــــــــــــــــــــــــه به عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــذاب مــــــــــــــــــــــــــن ثلّــــــــــــــــــــــــــة أشهـــــــــــــر بحر وْغــــــــــــــــــــــــــزر خـــــــــــــــــــــــــــــور لا علــــــــــــــــــــــــــم يانــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ولا ردود وجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواب يعـــــــــــــل يبقــــــــــــــــــــــــــى يوم بتْطيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرالنشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور وحاط لـــــــــــــي مشتــــــــــــــــــــــــــاق في ظْهــــــــــــــــــــــــــور الركـــــــــــــاب رحـــــــــــــل سيـــــــــــــدي شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا بــــــــــــــــــــــــــدرالبــــــــــــــــــــــــــدور بـــــــــــــو ثمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان يـــــــــــــك لولو مـــــــــــــن حــــــــــــــــــــــــــداب يا حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلا جعــــــــــــــــــــــــــود على متنــــــــــــــــــــــــــه حْــــــــــــــــــــــــــدور أريَــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش العـــــــــــــينين فايـــــــــــــج بالشبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاب لي نظرتــــــــــــــــــــــــــه خازضيجــــــــــــــــــــــــــي لـــــــــــــي امْحَكــــــــــــــــــــــــــور وحيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا قلب كــــــــــــــــــــــــــد بدأ فيــــــــــــــــــــــــــه الخراب». تفاصيل دقيقة ويرصد عيؠسى بن سعيد القطامي مشاعرالغواص في البحروهو يعمل ويجتهد في البحث عن الرزق، ويذهب إلى بقعة يمكنه الغوص فيها، مشيرا إلى وجود أماكن في البحر «بلاصه» لا يستطيع الغواص البقاء فيها. وهو لا يكتفي بذلك، ولكنه يوثق تفاصيل دقيقة لعملية الغوص في أماكن محددة مثل «القفاي» وهي جزيرة تابعة إلى أبوظبي، و«نصاصا» وهي منطقة قريبة
122
) 1 ( الغوص تجربة إبداعية متكاملة في الشعر الشعبي
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online