ميل ًا بحريًا حتى 50 مرورا بجزيرة القمرلتقطع السفن ما يزيد عن شواطئ دبي، وهذه الجزيرة تمثل للبحارة أهمية خاصة، فهي تختزن العديد من الذكريات. والقفال: ومعناه العودة، أي عودة السفن من رحلة الغوص، ونهاية هذه الرحلة وعودة السفن إلى الديار، والمقصود بها احتفالية تقام للقاء الغائبين على طول شواطئ الخليج، يشارك فيها النساء والأطفال، فرحين بعودة سفن الغوص بعد غياب طويل. ْيقول حميد بن خليفة بن ذيبان في قصيدته «موسم القفّال»: «موســـــــــــــــــم وللقفَّال في «الصِّيْر» مَرْسَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه عرس المغــــــــــاص وزَهْوَة «الشيخ حَمْـــــــــــــــــدان» «الصِّيْر» يتْشَــــــــــــــــــــــــــــــــــوْبَش إذا شـــــــــــــــــــــــــرَّف وْيَـــــــــــــــــاه وتبش لـــــــــــــــــه في محفـــــــــــــــــل «الصِّيْر» عرْبـــــــــــــــــــــــــــــــان سمْح التدانـــــــــــــــــي وافنـــــــــــــــــدَت به سجايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه ويا كَم زهـــــــــــــــــوا به نـــــــــــــــــاس حضــــــــــــــــــــر وبـــــــــــــــــدْوَان يــــــــــــــــــــبرز يخالطهـــــــــــــــــم ويَجْـــــــــــــــــزل عطايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه ْلا مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا تنـــــــــــــــــا؟سَى مَطْلَب بْقَصْد نسْيَـــــــــــــــــان وْلا غـــــــــــــــــــيِّرت دنْيَـــــــــــــــــا التحاصـــــــــــــــــير دنْيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاه جَـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدَّم خـــــــــــــــــراب وْوَثَّـــــــــــــــــق البرشـــــــــــــطَّآن» وقال الشاعرحميد بن خليفة بن ذيبان أيضا في قصيدة «موسم الصير» : «حي موسم الصـــــــــــــــــــــــــــــيرحال الحول حيّـــــــــــــــــا به وبا ننــــــــــــــــــــــــوي العـــــــــــــــــزم للطرشـــــــــــــــــه مع اللابـــــــــــــــــه نعيــــــــــــــــــــــــــــد وطـــــــــــــــــره ونحيي سالـــــــــــــــــف أيامــــــــــــــــــــــــــــــــــه لي به نزاهي الحضـــــــــــــــــارة وطْــــــــــــــــــــــــــــــرشوّابــــــــــــــــــــــــــــــــــه لا مـــــــــــــــــا نسينـــــــــــــــــا رساس ســـــــــــــــــاس مهرتهــــــــــــــــــــــــــــــــــم ما بين سفـــــــــــــــــن البحـــــــــــــــــروالخيـــــــــــــــــل ورْكابــــــــــــــــــــــه ولا هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم شيابنـــــــــــــــــا ولا هـــــــــــــــــد همّتـــــــــــــــــهم عســـــــــــــــــرالزمـــــــــــــــــن والفقـــــــــــــــــرلو غزّر بْنابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ولا شكـــــــــــــــــوا واشتكـــــــــــــــــوا هـــــــــــول الزمن همّـــــــــــــــــه مسعى المشطّـــــــــــــــــات دقّوا واطْرقـــــــــــــــــوْا بابـــــــــــــــــــــه في كل منحـــــــــــــــــى سعـــــــــــــــــوْا وتْكاتفـــــــــــــــــوا زفّــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه لين السفـــــــــــــــــرشع فجـــــــــــــــــره والفقــــــــــــــــــــــــــــــــــرذابه» ويصف الشاعر كيف خاض الأجداد البحار العميقة بحثا عن الرزق، ومارسوا الصيد بطرق تقليدية، مثل الصيد بالسنارة، أو الشبك، وكيف كانوا يصلحون ما تلف من شباك الصيد، يقول: «عبو غزيــــــــــــــــــــــــــــــــــرالبحـــــــــــــــــرواستفحلــــــــــــــوا بـــــــــــــــــرّه طـــــــــــــــــــــل ّاّب للرزق ويـــــــــــــــــن يْكـــــــــــــــــون واسبابــــــــــــــــــــــــــــــــــه منهم ربـــــــــــــــــابين ســـــــــــــــــادوا سردلـــــــــــــــــوا سفنــــــــــــــــــــــــــــــه
وغاصه صمـــــــــــــــــخ في الغـــــــــــــزر وسيوب هبّـــــــــــــــــابه
ومنهــــــــــــــــــــــم حداديـــــــــــــــــج يبرز خيطـــــــــــــــــه ويطـــــــــــــــــوي
وان كــــــان ضغّاي يضحـــــــــــــــــي يعـــــــــــــــــابل اروابـــــــــــــه
وان كـــــــــــــــــان لقّـــــــــــــــــاي دومه مشتـــــــــــــــــدّه لاهـــــــــــــــــــــــي
ايْخدم قرقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــور والا يْعـــــــــــــــــدّل البابـــــــــــــــــه» وينتقل بعد ذلك لوصف أهل البحروالذين يتميزون بالشجاعة والإقدام لا يخافون البحار، يجوبون سواحل البلاد البعيدة حتى ساحل الهند، ويغوصون المياه من دون خوف، ليستخرجوا اللآليء يقول : «وأهل السفرفي السفــــــــــــن ما هابوا بْحـــــــــــــــــوره بـــــــــــــــــر السواحـــــــــــــــــل وبر الهنــــــــــــــــــــــــــــــــــد دولابــــــــــــــــــــــــــــــــــه قادوا سفنـــــــــــــــــهم وسفن لْغيرهـــــــــــــــــم جــــــــــــــــــــــــــــــــــدّوا جابوا جنوبه محيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــط الهنـــــــــــــــــد عبّابه» ويضرب الشاعر مثلا ببحار الإمارات الشهير أحمد بن ماجد للهجرة، وتوفي 821 المولود في جلفاروهي إمارة رأس الخيمة سنة للهجرة، وهو ملاح وجغرافي له الكثيرمن المؤلفات في 906 سنة علم البحروالنجوم. يقول : «وعلم «ابن ماجــــــد» ظهرللنجم تخطيطـــــــــــــــــه على علايـــــــــــــــــم ملاحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة يشهد كتابــــــــــــــــــــه» * صحفي وباحث مصري
125 2023 يناير 279 / العدد
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online