18.4 ، وهوما يمثل 2020 في المائة في عام 15.53 إلى 2019 عام في المائة من أراضيها البحرية. 12.01 في المائة من أراضيها البرية و كما انضمت الإمارات العربية المتحدة إلى التحالف العالمي للمحيطات الذي أطلقته المملكة المتحدة، وهو مجموعة من دولة تعمل على حماية المحيطات وتحسين سبل عيش 32 المجتمعات الساحلية. ويدعو التحالف إلى حماية ما لا يقل عن من خلال 2030 في المائة من محيطات العالم بحلول عام 30 المناطق البحرية المحمية. والإمارات العربية المتحدة هي أول دولة في الشرق الأوسط تؤيد هذا الهدف. القانون الاتحادي وحماية البيئة البحرية والساحلية في الإمارات يثيرإلقاء النفايات في البحرمخاوف بيئية تهدد الحياة على النظام البيئي البحري في المنطقة. وتواصل وزارة التغيرالمناخي والبيئة وبالتعاون مع شركائها في القطاعين العام والخاص العمل على زيادة حماية البيئة البحرية والساحلية والحفاظ على دورها الحيوي من خلال تطبيق مبادئ الإدارة المتكاملة للبحرية والبيئة الساحلية، وقد سنت الإمارات قوانين تحظر رمي النفايات وحمأة الزيت في المياه من قبل مئات الناقلات العاملة في المنطقة. كما حظر القانون الاتحادي لدولة الإمارات العربية المتحدة رقم بشأن حماية البيئة البحرية وتنميتها واعتبارأي 1999 لسنة 24 تخلص متعمد من الملوثات أوالنفايات من السفن أوالطائرات أو أي وسيلة أخرى في البيئة البحرية وأي إغراق متعمد من السفن أو المنشآت الصناعية أو غيرها من الوسائل في البيئة البحرية هو مخالفة قانونية محظورة. بالإضافة إلى ذلك، صدرالقانون لعام 302 وقراره الوزاري رقم 1999 لعام 23 الاتحادي رقم
لمعالجة استغلال الموارد المائية الحية في دولة الإمارات 2001 العربية المتحدة والحفاظ عليها وتنميتها، كما شملت قوانين حماية البيئة البحرية في دولة الإمارات العربية المتحدة - هيئة البيئة - أبوظبي جهود الحكومة للحفاظ على الثروة السمكية حيث يعتبر صيد الأسماك مكونًا رئيسيا في تراث دولة الإمارات العربية المتحدة، لكن الصيد الجائرتسبب في انخفاض مخزون الأسماك الرئيؠسي إلى ما هوأبعد من المستويات المستدامة. كما أطلقت وزارة التغير المناخي والبيئة «برنامج مصايد الأسماك المستدامة في دولة الإمارات العربية المتحدة» بالشراكة مع هيئة البيئة - أبوظبي لضمان الصيد المستدام، وإطلاق بيان الإطار الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة للمصايد لطالما كان من الصعب الوصول إلى 2030 - 2019 المستدامة المواقع المغمورة بالمياه، ولكن هناك جاذبية خاصة للمواقع الأثرية المحتملة المخبأة تحت المحيطات والبحيرات والأنهار. حطام السفن ليس الآشيء الوحيد الذي يمكن توثيقه ودراسته والحفاظ عليه تحت الماء: فهناك أيضا كل ءشيء من بقايا بشرية قديمة جدًا إلى المستوطنات المغمورة، أليس جميلا أن تعيد الكتشافات المدينة المصرية الإسكندرية القديمة التي غرقت على مرالقرون؟ جزئيا في البحرالأبيض المتوسط * أكاديمي وباحث في التراث
31 2023 يناير 279 / العدد
Made with FlippingBook - professional solution for displaying marketing and sales documents online