فالهلايم الجذايم تيير لوى تجمولاع الخصوائا والم لابوات الطيلاللاجيوم التوي لأ تن الذكر ستحدِّد ططيعم ك واابيوى و وي صوائا فتريوم تورتط إالطذيوم الجاوديم الف واللاظائ ا يلاللاجيمي أتا الهلايم اتجتما يم فوتع س تجمولاع الاومات والقويم والاوللاكيات والمعوايير التوي ي تاوطها الفورد دا ولأ تجتمعوه والتوي تعمولأ اليقافوم ستصوذ لوى أنهوا لأ تون الرجوا والذاواس إحيوث الاائدة لى ةإتها إ و صوائا " ةجاليم " أو " باائيم " و لا تا يمذم كل تذهما لايوم اجتما يوم تتميوزة دا ولأ الذاو اليقاك العامي س يرجو الفروقوات إوين الجذاوين ويهدا ذا التمييز لى تجاو التفاوير الوذو وفتم المجا أتام تاواسلم اادواة اتجتما يوم المذلاطوم لى لااتلأ إيلاللاجيم فق إ لأ تن الرجلأ لها بر تااةات التذي م اتجتما يومي وك وذا والمرأة وكيفيم تي ييير الم اتجتماع ةفيذغ غلافمان الايا Erving Goffman ) لى أن التمييز إين الجذاووين يطوودأ تذووذ المراحوولأ ااولووى توون حيوواة الفوورد؛ حيووث يقوولا : " ك كوولأ لأ التحديد ااولوي لوى أسواس الجوذس إدايوم المجتمعات يي تاواة تاوتمر تون يخفي تن ل ًله اافراد ابماا تن التذي م قائمم لى ات تل ًا التصذي " و لا قلان تذذ ابخراطهم ك الجما م تجاةب وتعواتل ًت تختلفوم تا يعذي أن اافراد يتل اعا تبتمائهم الجذايي تط غير أن ذه ات تل ًفات ت تظلأ تحصلاةة ك حودود المعتوى الطيلالولاجي إولأ تتج او ه لى تي يلأ أبماا تتعددة تن الاللاك والتف يور والإحاواس تتوأير إجملوم تن العلااتلأ تن إيذها اتبتماس التطقي والظروا اتجتما يم واليقافيمي فالمجتم ت ي تفي إتحديد الفرو التطيعيم إلأ يعملأ لى تلاسيعها أو ادة تأويلها تن ل يولأ أبمواا اصوم ك التعطيور والتم اقوا تختلفوم ك التفا ولأ دا ولأ تموذم اافوراد طر تحيتهم اتجتما يي سترسِّو وتن المل ًحظ أن العديد تن المجتمعات واليقافوات تصولاةات بمتيوم اطوا طواإ العاطفوم س يذاو لوى المورأة غال لأ تن الرجوا والذاواس؛ حيوث حلا أدواة ك سيذاو لوى الرجو وات تموام إااسورة وترإيوم ااإذواس إيذموا لأ دوة التودإير وتحمولأ الماؤوليات الماديم والرتزيم مافم لوى شوغلأ تلااقو اتخواا القوراةي غيور أن وذه
48
Made with FlippingBook Online newsletter