| 8
ثــم تتتبع حضورهــا في المواقف والتصورات العربية. وتخلص إلى تنامي الاعتراف العربي بالصين خلال الســنوات الأخيرة، رســميًًّا ومجتمعيًًّا، وانتقال بعض المواقف العربية من مجرد استقبال الخطاب الصيني إلى إعادة إنتاج عدد من مفرداته وسردياته، بالتــوازي مع تنامي النظر إلى الصين بوصفها شــريكًًا اقتصاديًًّا وسياســيًًّا مهم ًًّا في المنطقة. وإلى جانب تبدل خرائط النفوذ الدولي، تتشــكل تحديات من نوع آخر عند تقاطع النمذجــة المناخية الذكية " التكنولوجيــا بالمناخ والموارد والأمن. وتبحث دراســة دور الذكاء الاصطناعي في تطوير " والوقاية من النزاعات المســتقبلية على المــوارد القدرة على التنبؤ بالنزاعات المرتبطة بالمناخ والموارد الطبيعية والوقاية منها. وتنظر ا مضاعفًًا للمخاطر، فيما تتيح تقنيات التعلم الآلي إلــى التغير المناخي بوصفه عاملًا والبيانات الضخمة والمحاكاة الاحتمالية إمكانات متقدمة للإنذار المبكر واستشراف ، مع إبراز ما تثيره " الأمن المناخي الخوارزمي " مناطق التوتر. وتقترح الدراسة مفهوم هذه التقنيات من قضايا تتعلق بحوكمة الخوارزميات والسيادة على البيانات والشفافية والعدالة في الوصول إلى المعرفة والقدرات الحاسوبية، وتدعو إلى بناء أطر قانونية وأخلاقية تضمن توظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة الأمن الإنساني والعدالة البيئية. ومن القدرة على استشراف المخاطر إلى القدرة على بناء المؤسسات وإنفاذ قواعدها، دور الاتحاد الإفريقي في مكافحة الفساد: " موضوع " متابعات " يتناول العدد في باب ، مستعرض ًًا المنظومة القانونية والمؤسسية التي طورها " الآليات والتحديات والفرص الاتحــاد لمواجهة الفســاد، وفــي مقدمتها اتفاقيــة الاتحاد الإفريقي لمنع الفســاد ومكافحته ومجلس الاتحاد الإفريقي الاستشاري لمكافحة الفساد. وتبين المتابعة أن الاتحاد نجح في بناء إطار قاري متقدم نسبيًًّا، لكن فاعليته ما زالت تواجه تحديات تتعلق بتفاوت مســتوى التنفيذ بين الدول، وضعف آليات المتابعة والمساءلة، وتباين القدرات المؤسسية ومحدودية الإرادة السياسية. وفي المقابل، تبرز فرص لتعزيز هذه الجهود من خلال التعاون الإقليمي واســترداد الأصــول ومكافحة التدفقات المالية غير المشــروعة، والانتقال من بناء الأطر القانونية إلى التطبيق الفعلي على المستوى الوطني.
Made with FlippingBook Online newsletter