لباب-العدد 32

205 |

. إن مستقبل الحوكمة المناخية سيتحدد بدرجة كبيرة بقدرة النظام الدولي على بناء 8 أطر قانونية وأخلاقية عادلة لتنظيم العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والمخاطر البيئية. التوصيات فــي ضوء النتائج التي انتهت إليها الدراســة، يمكــن تقديم مجموعة من التوصيات العلمية والسياساتية، تتمثل فيما يأتي: . ضــرورة اعتمــاد أطر دوليــة ملزمة لتنظيم توظيف الــذكاء الاصطناعي في إدارة 1 المخاطر المناخية، تفرض متطلبات الشــفافية، وقابلية التفســير، والمساءلة القانونية على النظم الخوارزمية. . إنشــاء منظومات عالمية مشــتركة للبيانات المناخية تتيح للدول النامية الوصول 2 العادل إلى المعلومات والبنى الرقمية اللازمة لتطوير قدراتها التنبؤية. للدول الهشة من خلال بناء بنى تحتية وطنية مستقلة " السيادة البيانية " . تعزيز مفهوم 3 لتحليل البيانات البيئية والمناخية. . إدمــاج الاعتبــارات الأخلاقيــة وحقوق الإنســان ضمن تصميــم الخوارزميات 4 المستخدمة في تحليل المخاطر المناخية والنزاعات المرتبطة بالموارد. . تطوير أنظمة إنذار مبكر متعددة المستويات تعتمد على الدمج بين البيانات البيئية 5 والاجتماعية والسياسية والاقتصادية لرصد احتمالات النزاعات المستقبلية. . تعزيــز التعاون بين علماء المناخ وخبراء الــذكاء الاصطناعي والمتخصصين في 6 الدراسات الأمنية والقانونية لبناء مقاربات متعددة التخصصات لإدارة المخاطر البيئية. . وضــع معاييــر دولية لتقييم الانحيازات الخوارزمية داخل النظم المســتخدمة في 7 الأمن المناخي، تمنع تحولها إلى أدوات لإعادة إنتاج التمييز أو الهيمنة الجيوسياسية. . دعــم البحوث المتعلقة بالبصمة البيئيــة للذكاء الاصطناعي، والعمل على تطوير 8 نماذج حوسبة مستدامة تقلل من استهلاك الطاقة والموارد الطبيعية. . إعادة تعريف مفهوم الأمن القومي ليشمل الأمن المناخي والرقمي بوصفهما جزءًًا 9 مركزيًّّا من بنية الاستقرار الإستراتيجي للدول.

Made with FlippingBook Online newsletter