لباب-العدد 32

265 |

علــى محطة رأس تنورة، الحيوية في TNT فــي البوســفور، وينفذ هجومًًا بمادة الـ في " الاقتصاد العالمي على ركبتيه " الســعودية، وتُُضرب ناقلة نفط في هرمز، ليجثو .) 24 غضون دقائق قليلة( ما يفاقم المشــكلة أن التهديدات تتســع وتتنوع مصادرهــا. باتت القدرة على خلق الاضطراب متاحة في هذه المضايق مع انتشار الطائرات المسيرة الرخيصة، والزوارق المســيرة غير المأهولة، والصواريخ المضادة للســفن بين الفاعلين من الدول وغير الدول على حد سواء. لقد نشر مجلس العلاقات الخارجية، ذو الصلة الوثيقة بصناعة القرار الأميركي، ورقة سياســية حول تغيير الوضع القائم في هرمز كهدف ثابت في الإســتراتيجية الأميركية منذ زمن طويل. ثمة مؤشر دال يورده الكتاب، ولعله يضيء جزئيًًّا جرأة واشنطن في التصعيد: لقد تراجعت المنتجات النفطية المتجهة إلى الولايات المتحدة التي ظلت تتحســب لحظة الاختناق في أمد منظور، بينما ارتفعت في اتجاه الأســواق الآسيوية في المئة: الصين، والهند، واليابان، وكوريا الجنوبية، وسنغافورة... 76 حيث تشكل ومــن الملاحــظ أن الكتاب في عرضه لإمكانيات تجــاوز لحظات الاختناق، يبدي مـ ًا أكبر بنمــوذج باب المندب، وهو اختيار تبرره علــى الأرجح ذاكرة الأزمة � اهتما الفعليــة التي نجمت عــن هجمات الحوثيين، بينما جاء الانفجــار في هرمز لاحقًًا لصدور الكتاب. لقد سلََّطت هجمات الحوثيين الضوء على مشروع سككي يروم الالتفاف على مضيق ، طُُرح مشروع الممر 2023 باب المندب. في قمة مجموعة العشرين، سبتمبر/أيلول الاقتصادي الهند/الشــرق الأوســط/أوروبا، الذي يروم ربط موانئ الساحل الغربي للهند وميناء الفجيرة في الإمارات العربية وبالتالي تجاوز مضيق هرمز، وينص على مواصلة الربط عبر الســكك في الإمارات والســعودية، ونحو الأردن وإســرائيل ثم المتوســط. هــذا الممر يفترض أن يحتضن أنبوب غــاز وكوابل إنترنت لتفادي باب .) 25 المندب وقناة السويس( أميركيًًّا، تتواتر أدبيات استشراف الموقف في فرضية إغلاق هرمز. في تقرير حديث أُُعِِد لفائدة الكونغرس، ترتسم السيناريوهات المستقبلية في هرمز كما يلي:

Made with FlippingBook Online newsletter