لباب-العدد 32

267 |

فعليًّّا واســتمرار النزاع. والحال أن إستراتيجية الأمن القومي لإدارة ترامب، الصادرة ضمان " في " جوهرية " ، أكدت وجود مصلحة أميركية 2025 في ديسمبر/كانون الأول .) 26 ( " بقاء مضيق هرمز مفتوحًًا تُُبــرز ورقــة بحثية أميركية جملة دروس رئيســية من اســتجابات الولايات المتحدة والــدول الأخرى لأزمــات الممرات المائية على مدى العقــود الأخيرة. فهي تؤكد أهمية الاستشــراف والاســتعداد للتدخل في المكان والوقت المناســب، مذك ِِّرة بأن )، التي حمــت فيها القوات الأميركية ناقلات 1988 - 1987 ( " إيرنســت ويل " عملية النفط الكويتية من الهجمات الإيرانية، نجحت جزئيًًّا بسبب التحضيرات التي استمرت ا ناجزًًا، سبعة أشهر. وهي تشدد على أن الأدوات الاقتصادية لا يمكن أن تكون بديلًا على اعتبار أن الولايات المتحدة استنفدت كل أدوات الاستجابة الاقتصادية المتاحة في غضون أسابيع من إغلاق مضيق هرمز دون معالجة العائق الأساسي: لم يكن هناك أي طريق تصدير بديل قابل للتطبيق طالما كان المضيق مغلقًًا فعليًّّا أمام حركة العبور. وتوسع الورقة نطاق تحليلها لترى أن تهديدات الوكلاء من غير الدول تتطلب ضغطًًا ا ًا بحريًّّا وبريًّّا متزامنًًا لتخلص إلى أن العمل العسكري الحاسم يتطلب مخرجًًا مهيكل للخصم بحيث يكون متناسبًًا ومستهدفًًا، ويترك لإيران مخرج ًًا ضمنيًّّا لتجنب استمرار المواجهة. وتوصي بتعزيز مصداقية الولايات المتحدة كضامن للممرات البحرية المفتوحة وحرية الملاحة، محذرة من أن ممارســة الإكراه في ممر مائي تؤثر مباشــرة على حسابات خصوم الولايات المتحدة في الممرات الأخرى، وتسرِِّع تآكل التحالفات الأميركية. ونبََّهت الورقة السياســية إلى تأثيرات منافســة القوى العظمى حيث تفيد اضطرابات الممرات المائية المنافسين الإستراتيجيين للولايات المتحدة (الصين وروسيا أساسًًا) .) 27 عبر تقويض النظام التجاري الذي تقوده أميركا( خيارات بديلة يستشرف الكتاب بدائل برية وبحرية للالتفاف عبر مجموعة من المضايق، خصوص ًًا بالشرق الأوسط، وفي صدارتها هرمز وباب المندب. لكن فكرة البحث عن البديل تبلورت بشكل أكثر غزارة لدى الأبحاث والدراسات التي صدرت لاحقًًا تحت ضغط لحظة الاختناق غداة اندلاع المواجهة الأميركية-الإيرانية.

Made with FlippingBook Online newsletter