| 52
، 2024 في الحرس الثوري الإيراني، عباس نيلفروشــان، وفي ديسمبر/كانون الأول ســقط نظام بشار الأســد؛ ما قطع الممر البري الذي كانت طهران تزو ِِّد عبره حزب ، دخلت إيران المرحلة التالية وقد تآكلت 2025 ). بحلول مطلــع 19 اللــه بالسلاح( .) 20 بنية ردعها الإقليمي على نحو غير مسبوق منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية( ، وهي أول ضربة " عملية الأسد الصاعد " ، شنََّت إسرائيل 2025 يونيو/حزيران 13 في مباشــرة ضد البنية النووية والعســكرية داخل الأراضي الإيرانية نفســها، فيما عُُرف ، شــاركت فيها لاحقًًا الولايات المتحدة بضربات على " حرب الأيام الاثني عشــر " بـ ). كسرت هذه الحرب وهمًًا إستراتيجيًّّا مزدوج ًًا: أن الغموض والردع 21 مواقع نووية( بالوكالة يحميان إيران إلى ما لا نهاية، وأن محور المقاومة ســيتحرك تلقائيًّّا لنجدة طهران في مواجهة مباشــرة. لم يحدث ذلك: بدل تعبئة الشبكة، اختارت طهران أن ترد بمفردها، في إشارة إلى مراجعة إستراتيجية عميقة لجدوى الاعتماد على الوكلاء .) 22 في سيناريو المواجهة المباشرة مع دولة نووية( ، أطلقت الولايات 2026 فبراير/شــباط 28 لكن القطيعة الأعمق جاءت لاحقًًا. في " الأســد الهادر " أميركيًّّا و " الغضب الملحمي " المتحدة وإســرائيل عملية مشــتركة - غارة خلال اثنتي عشرة ساعة، 900 إســرائيليًّّا- اســتهدفت في موجتها الأولى نحو وأســفرت عــن مقتل المرشــد الأعلى، علي خامنئي، وعدد مــن كبار قادة الحرس الثــوري والجيش، من بينهــم قائد الحرس الثوري، محمد پاكپــور، ووزير الدفاع، ). هــذه هي أول عملية اغتيال 23 عزيــز نصيــرزاده، ورئيس الأركان، محمد باقري( أكبر عملية " سـ ِرت غربيًّّا بوصفها �ُُ ، وقد ف 1979 تســتهدف رأس الدولة الإيرانية منذ ، اعتمدت على مزيج من الاســتخبارات البشرية " اســتهداف قيادي في تاريخ النزاع ). ردََّت إيران بأوسع مما فعلت في حرب 24 والإشارية والفضائية على مدى سنوات( : صواريخ وطائرات مسيََّرة استهدفت إسرائيل، وقواعد أميركية، 2025 يونيو/حزيران وامتدت لأول مرة إلى ست دول خليجية دفعة واحدة إضافة إلى الأردن، فيما أغلق الحــرس الثوري مضيق هرمز أمام الملاحة المرتبطة بالولايات المتحدة وإســرائيل، .) 25 محدثًًا صدمة نفطية عالمية( أعادت المؤسســة الإيرانية إنتاج نفســها بســرعة لافتة: تولى علي لاريجاني القيادة الفعلية المؤقتة، ثم بويع مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، مرشدًًا أعلى جديدًًا، ، رغم اعتراضات غربية، وهو ما يكشــف مفارقة مهمة: 2026 في مطلع مارس/آذار
Made with FlippingBook Online newsletter