لباب-العدد 32

61 |

): المقارنة بين إيران وإسرائيل عبر الأدوات المنهجية للتوسع 1 جدول ( إيران إسرائيل الأداة العسكرية- المجالية تعتمد الوكلاء المسلحين والممرات البرية غير المعلنة رسمي ًّّا. تعتمد الاحتلال المباشر والمناطق العازلة المعلنة رسميًّّا بذريعة أمنية.

تعتمد التجارة الرسمية المختلطة بالتهريب وشبكات الطاقة غير المشروعة. تعتمد دمج الفصائل داخل مؤسسات الدولة المضيفة (الحشد الشعبي نموذج ًًا). تستحضر سردية المستضعفين ومقاومة الهيمنة.

تعتمد تمويل الاستيطان من الموازنة العامة والمساعدات الخارجية المباشرة. تعتمد تحويل الإدارة العسكرية إلى تسجيل 2026 ملكية مدني دائم (قرارات فبراير/شباط نموذج ًًا). تستحضر سردية الأمن الاستباقي والعودة التاريخية.

الأداة الاقتصادية

الأداة المؤسسية- القانونية

الأداة السردية

من إعداد الباحث المصدر: فــي الحــالات الأربع جميعها، تنتج زيادة المجال زيــادة في كلفة الإدارة لا ضمانًًا للاستقرار: كلما اتسعت الشبكة الإيرانية ازداد استنزافها وازدادت حساسية المجتمعات المضيفة تجاه طهران، وكلما اتســعت المساحة الإســرائيلية المسيطر عليها ازدادت الجبهات المفتوحة والكلفة الأمنية والسياسية والأخلاقية المصاحبة لإدارتها. النتيجــة في الحالتين واحدة ومتقاطعة: الدولــة الوطنية العربية تصبح المجال الذي يتلقــى ضغط التوســع من الطرفين. إنما المســؤولية القانونيــة والأخلاقية لا تتوزع إلى تسوية لا تقرُُّها " منطق مشترك " بالتســاوي، وإغفال هذا التمييز يحوِِّل تشخيص لا وقائع الأرض ولا نصوص القانون. . العقل الإستراتيجي: كيف يفكر صانعا القرار وليس فقط ماذا يفعلان 2 مــا يجــري داخل صناعــة القرار الإســتراتيجي في إيران وإســرائيل أعمق من لغة التصريحات اليومية أو حتى من الأدوات الأربع نفســها؛ فالأدوات تشرح ماذا يفعل كل طرف، لكنها لا تشــرح كيف يفكر. في طهران، بدت المؤسســة الحاكمة، حتى الذي ص ُُم ِِّم طوال " محور المقاومة " ، وكأنها تمر بلحظة مراجعة قاسية؛ فـ 2026 مطلع إلى 2025 و 2024 عقدين ليمنح إيران عمقًًا إستراتيجيًّّا بتكلفة منخفضة، تحوََّل بعد

Made with FlippingBook Online newsletter