| 90
منافذ ومسارات بديلة. فقد تمكنت السعودية والعراق والإمارات من تحويل جزء من صادراتها عبر خطوط الأنابيب القائمة، واستفادت نسبيًّّا من ارتفاع أسعار النفط، بينما كانت الكويت وقطر أشد تأثرًًا بسبب اعتمادهما الكبير على مضيق هرمز. أما عُُمان، .) 8 فاستفادت من وقوع مرافق تصدير النفط والغاز لديها خارج المضيق( وقــد عكســت الأزمة تفاوتًًا واضح ًًا في قدرة دول الخليــج على التعامل مع تعطل الممرات البحرية في هرمز وباب المندب. فاســتفادت الســعودية من خط الأنابيب شــرق-غرب الذي أتاح لها تصدير جزء من إنتاجها النفطي عبر البحر الأحمر، كما أتــاح خط الأنابيب الممتد بين حقل حبشــان وميناء الفجيرة للإمارات تصدير جزء من إنتاجها النفطي خارج مضيق هرمز. وفي المقابل، كان تأثير الأزمة شــديدًًا على الكويت، التي تعتمد بصورة كبيرة على هرمز، فاضطرت إلى خفض إنتاجها ووقف صادراتها النفطية. وواجهت البحرين نقص ًًا حادًّّا بسبب اعتمادها على الاستيراد، فيما فاقم عدم الاســتقرار المالي من الخسائر الاقتصادية في العراق، الذي خفض إنتاجه النفطي بسبب محدودية قدرته على تصديره عبر خطوط الأنابيب. وظلََّت عُُمان الأقل .) 9 تأثرًًا بفضل وجود مرافق تصدير النفط والغاز خارج مضيق هرمز( وكانــت قطــر من أكثــر دول الخليج تأثرًًا بالأزمة؛ إذ تراجعــت صادراتها من الغاز الطبيعي المســال والنفط الخام بصورة حادة، وكشــف اعتمادها على مجمع رأس لفان الصناعي وعلى النقل البحري عبر هرمز عن جوانب ضعف هيكلية في منظومة ، تراجع إنتــاج وصادرات الغاز 2026 التصديــر. وبين مارس/آذار وأغســطس/آب ، إذ لم تتجاوز 2025 % مقارنة بالفترة نفسها من عام 96 الطبيعي المسال القطري بنسبة شحنات في الفترة المقابلة من العام 509 شحنة من رأس لفان، مقابل 18 الصادرات مليار دولار من العائدات، 24 ). وترتب على هذا التراجع خســارة نحو 10 الســابق( .) 11 ا عن تأثيره في صورة قطر بوصفها موردًًا موثوقًًا للغاز الطبيعي المسال( فضل ًا وفي الســياق نفســه، تراجعت صادرات الإمارات من الغاز الطبيعي المســال، بين ، 2025 % مقارنة بالفترة نفسها من عام 54 ، بنسبة 2026 مارس/آذار وأغســطس/آب % على 90 سـ ُِّجِل أكبر انخفاض في مارس/آذار، حين تراجعت الصادرات بنســبة � و .) 12 أساس سنوي(
Made with FlippingBook Online newsletter