لباب-العدد 32

95 |

ƒ خط أنابيب التابلاين، الممتد من الســعودية إلى محطة الزهراني على الســاحل اللبناني للبحر المتوسط. ƒ خط شركة نفط العراق، الممتد من حقل كركوك إلى ميناء بانياس في سوريا، مع فرع يصل إلى طرابلس في لبنان. يـ ّا من المرونة في منظومة � ويمكــن لإعــادة تأهيل هذه الخطوط أن توفر قدرًًا إضاف التصدير، وإن كانت عودتها إلى العمل تواجه تحديات فنية وسياسية وأمنية، في ظل ما تشهده بعض مناطق عبورها من عدم استقرار ونزاعات إقليمية. مقترحات لخطوط أنابيب جديدة ط ُُرحت كذلك عدة مشــروعات لإنشــاء خطوط أنابيب جديدة تتجاوز مضيق هرمز، من بينها: ƒ خط أنابيب ســاحلي يربط الكويت وقطر والإمارات والســعودية مباشــرة ببحر العرب. ƒ خط أنابيب الخليج الســريع، الذي يجمع النفط من دول الخليج العربية وينتهي على سواحل عُمان، ومنها إلى الأسواق العالمية. ƒ خط أنابيب البصرة-العقبة، الذي يربط العراق بالميناء الأردني على البحر الأحمر. ا ًا وتتطلب هذه المشــروعات اســتثمارات كبيرة وترتيبات سياسية وأمنية معقدة، فضل عن الوقت اللازم لإنشــائها وتشــغيلها، إلا أنها تمثل خيــارات مهمة لتعزيز مرونة ومع ما توفره خطوط الأنابيب من بدائل للممرات البحرية، فإنها تظل بدورها عرضة للمخاطر الأمنية، بما فيها هجمات الصواريخ والطائرات المسيرة وأعمال التخريب، وهو ما أظهره الصراع الحالي من خلال تعرض عدد من خطوط النفط في المنطقة لهجمــات. كما تبين التجــارب التاريخية أن خطوط الأنابيب الرئيســية في الخليج والشرق الأوسط تعرضت في مراحل مختلفة للتوقف بسبب النزاعات وحالات عدم منظومة التصدير على المدى الطويل. خطوط الأنابيب ضرورة إستراتيجية

Made with FlippingBook Online newsletter