لباب-العدد 32

| 94

البديــل الأكثر قدرة على توفير منافذ تصدير تتجاوز مضيق هرمز، ســواء من خلال الخطوط العاملة حاليًّّا، أو إعادة تأهيل خطوط أُُنشــئت في فترات ســابقة، أو تطوير مشروعات جديدة تزيد من مرونة منظومة التصدير. وقد أسهمت خطوط الأنابيب القائمة بالفعل في تخفيف جانب من آثار تعطل العبور عبــر مضيــق هرمز، وأتاحت لبعض دول المنطقة مواصلــة تصدير جزء من إنتاجها النفطي عبر منافذ بديلة. ومن أبرز هذه الخطوط: خطوط الأنابيب القائمة ƒ خط أنابيب شــرق-غرب (بترولين) في الســعودية، الذي يربط المنطقة الشرقية بميناء ينبع على البحر الأحمر، وتدرس المملكة حاليًّا زيادة طاقته. ƒ خط أنابيب نفط أبوظبي في الإمارات، الذي يربط حقل حبشــان بميناء الفجيرة على بحر العرب، وقد بدأت أبوظبي تنفيذ مشروع يهدف إلى مضاعفة قدرته. ƒ خــط أنابيب العراق-تركيا، الذي ينقــل النفط الخام من حقل كركوك إلى ميناء جيهان على البحر المتوسط. وقد أتاحت هذه المنافذ اســتمرار تصديــر النفط، وإن بصورة جزئية، إلا أن طاقتها ظلــت غيــر كافية لتعويض التراجع الكبير في صــادرات النفط من الخليج. وكانت الســعودية أكثــر دول الخليج قدرة على تصدير نفطهــا بعيدًًا عن مضيق هرمز، فيما اســتطاع العراق والإمارات تحويل جزء من صادراتهما إلى مســارات بديلة، وظلت الكويت وقطر معتمدتين بدرجة كبيرة على المضيق. خطوط الأنابيب الأخرى توفر بعض خطوط أنابيب النفط التي أُُنشــئت خلال عقود ســابقة خيارات إضافية يمكن الاســتفادة منها لتعزيز القدرة على التصدير خارج مضيق هرمز، ولاســيما إذا أُُعيد تأهيلها وتشغيلها، ومن أبرزها: ƒ خط الأنابيب العراقي عبر الســعودية، الممتد من حقل الرميلة العراقي إلى ميناء المُعجز جنوب مدينة ينبع على البحر الأحمر.

Made with FlippingBook Online newsletter