لعلاقات المدنية-العسكرية والتحول الديمقراطي في مصر

إان، ا للتوازن المد ا حتمي ً لم تدد شيف نمواج ً - العسكري، بينما تةرى أن أفضل طريقة لتجنب التدخل العسكري المباشر ه التوافةق بةين العسةكريين والنخب المدنية والمواطنين على الدور المناسب للمؤسسة العسكرية حسبما ترتضيه ل احتمال  قل ُ طراع. وحسب شيف، فإن هذا التوافق ي  كل ا  ُ ية التدخل العسةكري المباشر في السياسة الداخلية للدولة. ورغم اتفاق الباحث مع شيف في أن تديةد طبيعة دور المؤسسة العسكرية لابد وأن يكون من خلال توافق ختتلف القوى على أقصى لا يمكن تجاوزه، فقد ينتج عةن  هذا الدور، فإنه لابد وأن يكون هناك حد  الاختلال في وزن القوى المتفاوضة أن تصل المؤسسة العسكرية على امتيةازات داخلية ضخمة. ربع السابقة لدراسةة العلاقةات المدنيةة  ل النظريات ا  مث ُ ت  ُ - العسةكرية برز في هذا ا ال، وبشكل عام يمكن تقسيم النظريات السةابقة إلى  الإسهامات ا و  ول يضم النظريات الثلاث ا  منظورين رئيسيين: المنظور ا لى، والمنظور الثةا تربط بين نظرياته  ول، فإن السمة الرئيسة ال  يشمل النظرية الرابعة. أما المنظور ا ا منها ينطلق من تصور حتم للفصل بين المدنيين والعسةكريين، ويعطة ًّ أن كل ًّ للمدنيين السيادة على العسكريين، مع وجود اختلاع فيما بينها حةول كيفيةة تفعيل تلك السيادة والسيطرة على المؤسسة العسكرية. أما المنظور الثا ، فإنةه لا يرى فصل المدنيين عن العسكريين ضرورة حتمية، بل قد يكون إحةدى نتةائج ا التكامل بينهما، أو غير ً تارون أيض  التوافق بين المدنيين والعسكريين، والذين قد ً الك من أنماط الارتباط. كما اهتمت النظريات السابقة بم حددين رئيسين؛ هما: السيطرة المدنية علةى نظةر ُ المؤسسة العسكرية، والتدخل العسكري في الشأن الداخل ، وعةادة مةا ي للسيطرة المدنية على المؤسسة العسكرية على أنها النتيجة المطلوبة للتةوازن بةين العملية الديمقراطية للدولة، وأن التة المدنيين والعسكريين، وبما يعمل في صا العسكري في الشأن الداخل هو ما يسعى المدنيون في علاقاتهم مةع العسةكريين ر ِ ش ُ ض العملية الديمقراطية داخل الدولة. في حين لم ت ِّ قو ُ لتجنب حدوثه، باعتباره ي ِّ ُ دوار غةير العسةكرية  سمى بةاا ُ أي من تلك النظريات إلى ما ي ُ / التقليديةةا

دخل

18

Made with FlippingBook Online newsletter