اللجوء في التراث الإسلامي ومنظومة القانون الدولي والعربي

أسباب الخ عل خرى ومن فرد لآ  تلف من قبيلة  كانت أسبا ادلع ؛ خر فكانت القبيلة لع الفرد  ها لتصرفاته الشائنة وادارجة على تقاليد القبيلة وأعرافهاا. وممان

من

خلعتهم قبيلتهم بسبب سلوكهم الشائن : كنانة  البراض بن قيس بن رافع من ب ؛ ً حيث كان سكير ً ا ً فاسق ً ا، فخلعه قومه وتبرؤو ؛ منه ا الديل فخلعوه  ب  فشر ؛ ً فأتى مكة وأتى قريش ً ا فنزل على حر بن أمية، فحالفه فأحسن حر جاواره ، َ ه وشر بمكة ح َ م لعه  حر أن ؛ إج  فقال ور : إنه لم يبق أحد ممن يعرف  لم ينظر إ  سواك، وإنك إن خلعت  خلع على حلفك، وأناا  أحد بعدك، فدع خارج عنك، فتركه. وخرج فلحق بالنعمان بن المنذر باويرة ( 1 ) . وكذلك كاان عامر بن جوين أحد ادلعاء الفتاك قد تبرأ قومه من جرائره ( 2 ) . ً وقد يصبح المرء طريد ً ً ا بسبب القتل فيهر من قبيلتاه ليعايش مشارد ً  ا ً الصحراء، أو يطلب جوار ً ا عند قبيل ة أخرى ( 3 ) َ . ومثال ذلك قيس بن زهير لما ق َ َ ت َ ل وق بالنمر بن قاسا فر الهباءة، خرج ح حذيفة بن بدر ومن معه ، وقاال: يا معاشر النمر، أنا قيس بن زهير، غريب حريب طريد شريد موتور، فقبلوه وأقام ُ و فيهم ح ُ ِ ل ِ د له ( 4 ) . حاجت أخرى  و ، كان الواحد من  هم يطلب من قومه أن لعوه إذا أراد أن يرتكب كبيرة ولم يرد أن تلحق جريرته بأهله ؛ وممن فعل ذلك عمرو بن العااص ُ قبل أن ي ُ ْ س ْ ِ ل ِ اوبشة طريقه مع عمارة بن الوليد إ  م، حين كان ؛ فبعد أن شك ُ عمرو بعمارة أنه يريد زوجته بسوء أراد أن يقتله ولكنه خشي على أبيه أن ي ُ ْ ت ْ ا َ ب َ ع ريرته، فكتب إ أبيه العاص " المغيرة وجميع  ب وتبرأ من جريرتي إ  أن اخلع زوم   ب " رجال من قوماه إ  . فلما ورد الكتا على العاص بن وائل مشى ( 1 ) صفها ،  ا  الأغا ج ، 4 ص ، 4674 . ( 2 ) المرجع السابق ج ، 1 ص ، 4010 . ( 3 ) Smith, Kinship & Marriages in Early Arabia , p. 25. ( 4 ابن أ ) باي او ديد، عز الدين، شرح نهج البلاغة (دار إحياء الكتب العلمية، القااهرة ٣٦٩١ ص ، ) ٣٠٨١ .

14

Made with FlippingBook Online newsletter