العدد الثالث من مجلة لباب

201 |

معارك الإثبات والإبطال في مجرة الذكاء الاصطناعي

بباريـس وكان يلتقـي فيـه دنيـس 1695 افتتاحـه سـنة َّ ) والـذي تم Le Procope( : باسـم ) وجــان لــورن Nicolas de Condorcet( ) ونيقــولا كوندورســي Denis Diderot( ديــدرو ) وجــون فرانســوا مارمونتــال Voltaire( ) وفولتيــر Jean Le Rond d’Alembert( دالمبيــر ). أمــا الصالونــات الأدبيــة التــي أســهمت فــي ازدهــار Jean Francois Marmontel( ـل أحـد ِّ )، ال ـذي كان يمث Madame De Stael( الفكـر، فنذكـر صال ـون مـدام دوسـتايل Le Salon de Madame Lam� ار � دام لومبـ � ون مـ � كصالـ � ية، وكذلـ � اة الباريسـ � ز الحيـ � مراكـ ( ) وفونتونــال Marivaux( ) وماريفــو Montesquieu( )، الــذي يلتقــي فيــه مونتســكيو bert ) وغيرهــم. Fontenelle( .47 ) الحيدري، “عصر الرومانسية الإعلامية”، مرجع سابق، ص 61( زة َّ سـتخدم فـي التحليـل الكمـي للتغريـدات المعـز ُ ) “التغذيـة الغزيـرة”، عبـارة باتـت ت 62( بعمـل التطبيقـات المسـاعدة المعروفـة باسـم البـوت. ) قبــل أن تباشــر الحكومــة (...) المنتخبــة مهامهــا الثقيلــة لإرســاء دولــة الحــق 63( يه كان ـط بالكرامـة الشـخصية، وقب ـل أن تضطل ـع بمسـؤولية ِّ والقان ـون، وتوفي ـر مـا يسـم كنـس الفسـاد مـن مؤسسـات المجتمـع المدنـي، والانكبـاب الفعلـي علـى تدبيـر الحلـول الاقتصاديـة واحتـواء المشـكلات الاجتماعيـة الجاثمـة منـذ عقـود علـى حيـاة النـاس، بدأ يطف ـو عل ـى السـطح الميدياتيكـي خطـاب ين ـذر بخطـورة الحال ـة السياسـية وتدحرجهـا إل ـى أسـوأ ممـا كان ـت علي ـه قب ـل الث ـورة. وسـرعان مـا ب ـدأ هـذا الخطـاب يزدهـر فـي تناغـم مثيـر بـن قنـوات الإعـ م السـمعي/المرئي بالخصـوص. خطـاب يسـخر مـن أول ـح أول حكومـة شـرعية، ويتصـدى بقـوة لفتـح بـاب تحـول المبـادئ ِّ قب ُ نتخـب، وي ُ رئيـس ي م ـة ِّ ا، مقد ً ا س ـاذج ً اختي ـار الش ـعب اختي ـار ِّ الت ـي أفرزته ـا الث ـورة، ولا يتوان ـى ف ـي ع ـد للفصـاح عـن فشـل الحكومـة والدعـوة إلـى إسـقاطها وإلغـاء دورهـا، لأن الخطـاب في

Made with FlippingBook Online newsletter