العدد 30

147 |

استعداده لمواجهة الاختلافات الجوهرية في المصالح والنهج مع روسيا، أسهما في .) 1 انهيار العلاقة في نهاية المطاف( ا من أشكال الصبر الإستراتيجي المتجذر في ويفسر ناكاياما مبدأ أوباما بوصفه شكلًا التعددية والقيادة الحذرة، ومقاومة العمل العسكري المتسرع في عالم شديد الترابط. ا متعمدًًا من التدخل العدواني إلى المشاركة ويعكس هذا النهج ضبطًًا للنفس وتحولًا الحذرة طويلة الأمد، مع اعتماد الانخراط التدريجي وتجنب السياســات المتسرعة، ا من العمــل الأحادي. وهكذا يجســد الصبر والتركيــز علــى بناء التحالفــات بدلًا الإستراتيجي استخدامًًا مقيََّدًًا للقوة الأميركية، ويمثل تركيز العقيدة على الدبلوماسية ا ملحوظًًا عن إســتراتيجيات التدخل التقليدية، والتعددية والانخراط الانتقائي تحولًا ا ًا ا من أشــكال التقشف الإستراتيجي الذي يسعى إلى قيادة مستدامة بدل مؤيدًًا شــكلًا .) 2 من الهيمنة( الضغط " ويقــارن لي بين صبر أوباما الإســتراتيجي وسياســة ترامب القائمــة على ا بأن الصبر الإســتراتيجي اعتمد على أدوات تجاه كوريا الشــمالية، مجادلًا " الأقصى غير تصعيدية مثل العقوبات والحوار بدل المواجهة المباشــرة، وعلى انتظار التغيير الداخلي في بيونغ يانغ لاتخاذ قرارها بنزع السلاح النووي، مع إبقاء باب المفاوضات ا للانخراط طويل الأمد وغير التصعيدي على المواجهة مفتوح ًًا. ويعكس ذلك تفضيلًا الفوريــة، بهدف الجمع بين الأدوات الناعمــة والصلبة لتغيير التوجه النووي لكوريا .) 3 الشمالية، وهي إستراتيجية لم تنجح في نهاية المطاف في كبح طموحاتها النووية( ويُُعد المفهوم أيض ًًا محوريًّّا في تحليلات ســلوك إيران؛ إذ يشــير خيري إلى اعتماد إيران تاريخيًّّا على الصبر الإســتراتيجي لتحمل الأزمات والعقوبات، وينسب الفضل ). وبالمثل، 4 ( 2015 إلى هذا النهج في المســاعدة على تأميــن الاتفاق النووي لعام يلاحظ منيمنة أن إيران ومحور المقاومة التابع لها مارسوا الصبر الإستراتيجي للبقاء في عهد ترامب انتظارًًا لسياسات أميركية " الضغط الأقصى " على قيد الحياة في حملة ، يشير الباحثون إلى أن هذا الصبر قد 2024 ). ومع ذلك، وبحلول عام 5 أكثر ملاءمة( 2020 بلغ حدوده، ويجادل جانكيز بأن ضبط النفس الذي مارســته طهران بعد عام مع تصاعد الصراعات الإقليمية؛ مما دفع إيران نحو " جمود إســتراتيجي " أدى إلى لم يعد 2023 ). وبالمثل، يرى مرسي أنه بعد حرب غزة عام 6 إجراءات أكثر خطورة(

Made with FlippingBook Online newsletter