المكوِّنات الإسلامية لـهُويَّة أوروبا

دلة.  ذلك الهدف هي نظرية تآمر مذهلة، ليس فيها إلزام لإثباتها با إ الصيوة العامة لشبه نظرية كهذه لها مقدمتان: فمن هانب، يتم الإفةرا في تأكيد التهديد المشترك الذ صيم على كل الساخبين . ومن هانب آخر، تقةديم صياغة تفيد بأن ذلك التهديد - سيأتي دون أ شك - مةن هانةب المسةلمين . ذلك، بإبراز وترخيم عداء، وإضافة إ  ددة على أنهم ا  موعة وبالإشارة إ قرية القوة المالية لبعض الدول في العالم العر بةي، اء بأن كل فئة من هةذه  وبالإ الفئات هي حليف خفي للمتآمرين المسلمين، وفاسد بالمةال المسةلم، ً ديةد  و ا العر بةي منه ُ ! وعلى هذا النحو ت َّ تو ُ ج حبكة هذه الخرافة في المونولوج الذ سي ِ ع وق

خلاقي لجميع أفراد الجنس البشةر في  تنشد السمو ا  كل من يدعم النظرية ال ستقبل تلك الخرافة بكل إخلاص وترحيب كمبرر للتفريج ُ مل. وت  اازن وخيبة ا عن الهوى وأنانية النفس والمشاريع المدمرة ؛ إذ بدون ذلك المبرر تظل تلك الورائةز ُ ت سيبرة العقوبات وتأنيب الرمير. أما المونولوج، فهو ي  َّ وز في ملايين مةن َّ شج ُ النسخ وي صرت  ا  ع من قبل ةيع وسائل الإعلام العامة ال ميكروفةون َّ الدعاية، فلا يتجاوز القصة نفسها: "كل واحد منا مهد بر العةدو ا  د لمشةترك! لوان والمعتقدات! ومع ذلك، وعلى  وهم المسلمون من ةيع الدول والثقافات وا الرغم من أن العدو مشترك لل كل ، احذروا من الجميع وثقوا بأنفسكم فقةط ن ؛  المسلمين قد أفسدوا كل الآخرين (ما عداكم أنتم، وذلك معلوم لد ي كم)، بهةدف ديده منذ وقت طويل، وهو إنشاء  قد يورابيا بد ً لا من أوروبا، وإنزالكم أنةتم - صليين  وروبيين ا  ا - أهل الذمة مستوى مواطنين من الدرهة الثانية، أ إ إ ذلة والمحرومين! وقد سبق أن شرحنا لكم كيف كان يعيش أهل الذمة! لذا، فإن  ا و  يورابيا وا ولها إ  أفرل شيء يمكنكم القيام به لإنقاذ أوروبا من ين روبةي إ َّ أهل ذم ،ة هو الكفاح في كل منعبف ضد كل ما هو إسلامي وضد المسلمين من ة ً لوان والمعتقدات! إنكم بهذه البريقة سوف تهزمون أير  ةيع الدول وا ا كةل ً وروبية الفاسدة والخيارات والقادة السياسيين الذين كنتم دائم  الدوائر ا ق-ا  - و ً وروبية، وأنتم الآن تعلمون يقين  تعتبرونهم يعملون ضد القيم ا ا أنهةم متواط ئة ون وروبيتين!  متآمرون مع المسلمين، الذين هم أعدى أعداء الثقافة واارارة ا

في

044

Made with FlippingBook Online newsletter