المكوِّنات الإسلامية لـهُويَّة أوروبا

المبحث الأول

مالاهمة " وروبأ، القأرأ المأيحية"

عليه قد ن إلقاء نظرة أو

يتبلب عنوان هذا البحث بعض التوضيحات إ إذ ؛

 مل على الظن بأنه معق  ب. د أكثر مما ألم يكن أكثر بساطة أن ي كون " ذور ا الإسلامية لهوية أوروبا" أو "المصادر الإسلامية لهوية أوروبا"؟! إلا أنه، وبمةا ن أ ة هذر أي شجرة يظل خفي ٍ ا وغير باد رض  على وهه ا ، ً وإن كان مرتبب ا بةالجزء ً الباد للعيان من الشجرة، فإن عنوان ا بصيوة ذور الإسلامية لهوية أوروبيا "ا " َّ البحث عم حيلنا بالررورة إ ُ ي ت الخبو الافتراضية الفاصلة بين ما هو  ا بقي ظاهر اليوم من ذلك الجزء وبين الجزء ا فيه لخفي من الماضي. ً وبعبارة أخرى، فإن عنوان ليل تارصي  تقديم ملنا بالررورة إ  ا مثل ذلك ً ض. وتمشي  ا مع المقاربة التحليلية التارصية فسيكون عل ي نا فقط إثبات أن الإسلام ً كان في الماضي حاضر أن ذلك اارةور امتةد إ ا في أوروبا، دون التبرق إ حاضر أوروبا اا ا  َّ . كما أن ذلك الجزء من الشجرة الذ يسم ى ً "هذور ا"، هو في أصل تكوينه المورفولوهي صتلف عن الجزء الظاهر، وهو الشجرة: أ التةاج وراق والثمار! والكتا الذ يقتصر على معا  وا وروبا،  لجة الجذور الإسلامية َّ سيكون عليه أن يتقب ً ل ضمن ا أن تلك الجذور الإسلامية لم تعد اليوم مرئية في واقع أوروبا ااديثة. ومع ذلك، فإن واقع أوروبا ااديثة غير المرئي، كما في هزء الشجرة الخفي رافات الماضي، لذلك فإن أوروبا ااديثة وبى با ُ رض، م  ت سبح ا  ، أوروبةا ِّ البادية لنا، في حقيقتها الكاملة والمتعد مةن ٍ دة التكوين، هي منسوهة بقدر عةال ً عناصر إسلامية، وليس الإسلام فيها هذور ً ا أو مصدر ا فحسب، وإن كان ةا، ً أير و ٍّ ق ، ً هذر ً ا ومصدر .ا

17

Made with FlippingBook Online newsletter