المكوِّنات الإسلامية لـهُويَّة أوروبا

برح، هو ُ القارة، فإن السؤال الذ ي ممن : وروبيون الذين  صشى أولئك ا صافون من المسلمين؟ فإذا كان خوفهم من أعداد المسلمين، فيجب تذكيرهم بةأن له وغير مبرر  هذا الخوف في غير ؛ ن أعداد غير المسلمين  ت فوق عدد المسةلمين ً مسة عشرة ضعف  ا! وفي سياق هذا المنبق، فإنه من المنبقي أكثةر أن "صةاف الم َّ عداد الرخمة لوير المسلمين"! أم  سلمون من ا ا إذا بقي ذلك الخوف يسةكنهم رغم علمهم بأن مقابل كل مسلم هناك 11 ٍ غير مسلم، أفلا يكون خوفهم حينئذ  يمث  بسبب إحساسهم بالدونية!؟ أ الخوف المرضي من النوعية ال لها المسلم ن، و عداد الهائل إعباء  ولا يستبيع معها فارق ا مةان!؟  غير المسلمين الإحساس با َّ هكذا الإعلان عن أطروحات أيديولوهية مزو رة حول أصالة البابع المسةيحي وروبا، واعتبار ذلك  ٍ وروبا، وفي ذات الوقت إعلان أن الإسلام في طبيعته معاد  حقيقة لا غبار عليها. وبناء على هذا عملت وسائل إعلام عديدة، بالإضةافة إ عدد طروحات، دون أساس  كاديمية على ترويج تلك ا  غير قليل من الدراسات ا ؛ علمي باعتبارها دراسات مؤكدة علمي  ا، ورك زت تلةك الوسةائل الإعلاميةة التحذير من خبر كاديمية على نشر سلسلة من النصوص الداعية إ  والمؤسسات ا تنامي أعداد المسلمين أوروبا، وما ينجر تداعيات وآثار سلبية إذا بقي : التا ددة، فةإن هةات  طالما كانت اادود بين المسيحية والإسلام واضحة و  تمك نتا بنجاح من حماية مؤسساتهما الدينية وشرعنة سرديتهما الخاصةتين َّ سس هذه الوضعية توي رت بشكل ملحوظ اليوم لم ؛ إذ َ ي ُ ع د اليوم باستباعتنا ااديث عن أوروبا والإسلام، بل نتحةدث عةن حرةور إسلامي قو في أوروبا ( 1 ) . ً مر أكثر سوء  يكون ا وح ا بالنسبة لة "أوروبةا ِ أو م َّ ام ب أ المسلمون هناك، حيث لا ْ يكونوا! فل َ ن َ ر ساس "المنبقةي" لتلةك  ما هو ا النصوص من خلال العرض بيقين معرفي نس بةي ُ إلا أن أ

عنه من

على

ين

ينانت ي الد

ة

"قةارة ل أوروبةا إ

ةو  حصاءات صدر بتوقةع

ً المسيحية"، فإن عدد ا من الإ

( 1 : نظر ا )

Kelsay, J. Islam and War: The Gulf War and Beyond, (John Knox Press, Louisville, 1993), p. 118.

81

Made with FlippingBook Online newsletter