المكوِّنات الإسلامية لـهُويَّة أوروبا

إسةقا في العديد من ااالات حيث واههت قوات الاحتلال الساعية إ نظمة حكومات غير متعاونة وغير مستسلمة تلقائي  ا  ا، فإن المنبق الذ رائعي الة ذ َّ خيرة قد  عمل خلال العقود ا ُ است ً م تفسير ا يقول : إن تلك الدول تمتلك "أسةلحة دمار شامل"، و بعبارة ى: خر أ فتلك ااكومات توفر المةأوى وتةدعم مباشةرة "الإرها الإسلامي". موهة معاداة الإسلام ، َّ الموه هة بشكل مباشر ضد الدول المسلمة والمسةلمين  بقبع النظر عن الدولة ال ً د دعم ، قيمون فيها ُ ي دود من وسائل الإعلام  ا غير منهج، وتعمل على تفسير، بل وتبريةر ُ تعمل على نشر الإسلاموفوبيا بشكل م  ال راح ضحيتها أكثر من  هرائم، بما فيها هريمة القتل بدم بارد ال 80 ة ً شخص ا في ارتكبها أندرس به  ريعة ال ُ أوسلو، من خلال تصوير المجزرة الم رنغ بريفيك، علةى أنه: "أراد من خلال هذا العمل التحذير من الخبر من تزايد مظاهر أسلمة غةر أوروبا" ! علنة عن فشل ُ هذا، التقييمات الم وإذا أضفنا إ "مشرو أوروبا متعةددة الثقافات والديانات" ِ الذ الإعداد له وتنفيذه بالتزامن من ق بةل دول تتةزعم ورو  اد ا  الا بةي، : مثل فرنسا وألمانيا وبريبانيا، فإننا سنجد أن حملةة عاليةة ها في كامل أوروبا، وبالخصوص في ُ طلق عنان ُ الصوت ضد المهاهرين المسلمين قد أ ورو  اد ا  عراء في الا  الدول ا بةي؛ للمبالبة بإدماج أولئك المهاهرين المسلمين استيعابهم، وصو ً لا طردهم إ . وهكذا فإن قرية اا ملةة المعاديةة للإسةلام ً أصبحت واضحة تمام ،ا وباتت دوافعها مفهومة .

أو

هذه المواقف شديدة العداء ضد المسلمين ليست نادرة، ويمكةن معاينتةها تلف المستو  وسماعها على ي ات في وسائل الإعلام وفي النقاشات العامة داخل كل ورو  اد ا  دول الا بةي. أما خبابات التهدئة، فهي ليس نادرة فقةط ، لكنةها تهمة للإسةلام ُ صوات الم  ترتفع فيها فقط ا  هواء ال  استثنائية للواية، في هذه ا والمسلمين. اوزها لوهود أعداد كبيرة نسةبي تلك الاستثناءات، وفي حال ح ا مةن ورو  اد ا  المهاهرين المسلمين في دول الا بةي، ُ د ب فإنها لا د ا من الإشةارة إ العديد من ريبية متنوعة، لتتعامل الإحصاءات والتقارير التحليلية، وتستخدم أدلة

91

Made with FlippingBook Online newsletter