العرب والديمقراطية والفضاء العام: بحث في دور الجزيرة

أن بإمكا تلك المعلومات من مصادر بديلة فيواجهاوهم ن الصحفيين أن يصلوا إ دون نظيرها في قنواتهم المحلية. في هاذه البيئاة قيقية ال لا  سئلة الصعبة وا  با قيقة وتزوياد  ديدة، لم يعد أما السياس خيارات كثيرة، غير قول ا الصحفية ا مهور بأكثر ما يمكن من المعلومات الد ا ً ن فعلا  . قيقة ً جدياد؛  في عصر اتصاا

بر كما تشاء.  حيث لا قدرة للحكومات على احتكار المعلومة والتصرف في ا زيرة في إحداث هذا التغيير العمي وفتح اااال الدور الريادي الذي لعبته ا أما المواطن العر با اا مان ً المعلومة تعتبره إدارة القنااة نوع إ ِّ ر  للوصول ا ً ِّ ا في تعبير مدير عبر اكتساب المعرفة. يبدو ذلك جلي ا)، الذي يؤكد على أهمياة المعرفاة ً خبار مصطفى سواق (مدير الشبكة لاحق  ا ً القايمة على المعلومة الصحيحة في التأثير على السياسة وعلى السلوك السياسا ؛ فالمعرفة قوة كما يقول، "أعلم أن هذه المق ولة أصبحت من الكليشيهات، ولكان قيقة، ثم تشارح  قيقة ولا ش ء غير ا  لاع على ا  ن جمهورك من الاط  مك ُ عندما ت   ُ حهم بالمعرفاة والاوع . أن  نك تسل  ري حولهم، فأنت تمنحهم القوة لهم ما  قيقة أوضاعهم المعيشية ومعرفة قياداتهم السياساية وأحاوال حهم بالوع  سل ُ ت  ُ ام أنك تمنحهم القوة"  غير ذلك، يع هم إ ( 1 ) . مهور بالمعرفة القايمة على معلومات صحيحة يصابح أقادر حين يتسلح ا اذ القرارات الصايبة بشأن من ينبغ للناس أن  على تقويم قياداته السياسية وعلى ا ِّ تارون، على حاد  زيرة أن تقول للناس من كمهم. لي من مها ا  تاروه  ِّ ت دهم بالمعلومات الضرورية ال تساعدهم على الاختيار ِّ عبير سواق، "وإنما أن تزو ِّ حسنون الاختيار إذا تاوفرت لهام ُ علهم ي السليم. فالناس لديهم من الذكاء ما ُ تاجون من وسايل الإعالا أن ترشادهم أو  المعرفة والمعلومة الصحيحة. هم لا توجههم لمن ينبغ عليهم أن يعطوا أصواته م في الانتخابات، فذلك لا علاقة لاه هم بوظيفة الإعلا المحترف. يكف أن يفتح الإعلا منابره للسياسيين ليطرحوا برا مهور من الاختيار الصحيح" ويعرضوا أفكارهم ليتمكن ا ( 2 ) . ( 1 ) مصطفى سواق، مقابلة مع المؤلف، (إبريل / نيسان 2011 .) ( 2 ) نف المصدر. لتمكين" للجمهور العر با

"ا حك

056

Made with FlippingBook Online newsletter