العرب والديمقراطية والفضاء العام: بحث في دور الجزيرة

الاجتماع والاقتصادي والثقافي. في هذا النوع من ااتمعات، تتحقا أشاكال جديدة من الاستقلالية في التنظيم الاجتماع ( 1 ) ليال . في هذا السياق، يصابح خرى، مثل: النظا الاقتصاادي والنظاا  ا لتحليل النظم ا ً النظم الإعلامية مشابه ً والنظا السياس .  القانو إن العلاقة ب ين النظا الإعلام والنظا السياس هنا يقع ترتيبها بطريقة رعل الإعلا يعمل وف "قاعدة لفت الانتباه" بينما تعمل السياسة وف "قاعدة القرار"؛ فالإعلا يقو ببلورة القضايا، ويطرحها للنقاش العا ، فينتبه إليها النظا السياس ويهتم بها، ثم يأخذ القرارات بشأنها. يقو الإعلا إذن باختيار موضوعات النقاش ويرسم أجندته التواصلي ة ا عن ضغط المؤسسات السياسية ً باستقلال بعيد ً ( 2 ) . 2 - عأدة النظر في المقأربة النأقية كبير، فه ٍّ حد ة إ  تظل المقاربة النسقية، من ناحية قدرتها التفسيرية، صا ٍّ ا لفهم ال ً ا مفيد ا نظري ً تقد لنا إطار ً ً اء كثيرة مان  علاقة بين الإعلا والسياسة في أ العالم. ولكن التحولات الهايلة ال شهدها ااالان السياس والتواصل تطرح جملة ا. سئلة حول مدى قابلية الربط النسق بينهما للتطبي عالمي  من ا ا على وا ً مة مسبق فرض أطر نظرية مصم ا تنزع إ ً ة النسقية عموم فالمعا ً ً قع اولات تنميط السلوك البشري والتعامل مع الناس  ا. غير أن ً اجتماع أكثر تعقيد ً ا ما تنته بنا إ ً قيقة وغالب  ول بيننا وبين ا ا ما ً باعتبارهم قوالب جاهزة، كثير ً ً مثل هذه المقاربة، إذا أردنا تفسير ظواهر معقدة  نتايج غير دقيقة. ولذلك، فإن تب من قبيل طبيعة الإ ا من ذلك، مثال ً علا أو شكل النظا السياس ، أو أكثر تعقيد ً العلاقة المتبادلة بينهما، يمكن أن ربرنا على تكييف تأويلنا للواقع ليستجيب لتلك رف مسارنا البحث وتمنعنا من إعادة بناء الواقع والاربط  طر النظرية. وبالتا  ا ا. ً ا صحيح ً بين مساراته وفهمه فهم ً ً ( 1 ) Luhmann, N. ‘Differentiation of Society’, The Canadian Journal of Sociology/Cahiers Canadiens de Sociologie, Vol. 2, No. 1, 1977, pp. 33-35. ( 2 ) Luhmann, N. The Reality of the Mass Media, (Polity Press, 2007), p. 24.

65

Made with FlippingBook Online newsletter