الظاهرة السلفية: التعددية التنظيمية والسياسات

مر هنا بواحد  أفكار ابن تياية واستعادة لمقولات الرئيسة. لم يتعلق ا  إاادة النظر نابلة المتأخرين، وحس ،  من العلااء المعجبين بابن تياية، أو بأحد المخلصين من ا تلفة من العوالم الإسولامي  بل بعدد ملاوس من العلااء الذين جاءوا من مناطق ً تلفة، وادد أكبر من تلاميذهم وتلاميذ تلاميذهم، وصولا  خلفيات مذهبية القرنين الثامن والتاسع اشر. إ

ومن

اهات إحيواء المدينة المنورة، ا  رمين العلاية، لا سياا  حلقات ا  التقت اهوات نقديوة ، وا  اهات إصلاح صو ديث، وا  اايقة ومتصلة لدراسة الم ا للأشعرية الم بون مهودي اهات إصلاح زيدي (كان أشهر ممثليها صا تأخرة، وا المقبلي، 2047 هو / 2337 - 2225 هو / 2373  ). ويعتبر إبراهيم بن حسون الكوورا ( 2018 هو / 2323 - 2202 هو / 2357 شهرزور من كردستان العرا ،  )، الذي ولد راك الفكر  المدينة المنورة، أحد أبرز من قادوا تلك ا   واستقر وتو ي الإسولامي ً ، ومتكلاوا ً ، صوفيا ً شافعيا ً فقيها  ديثة المبكرة. كان الكورا  قبة ا  ا  1 ؛ وتقودم أااال - معظاها  طوطة  لم تزل  ال - اولت إاوادة تفسوير  أدلة قوية الى اه العقدي الإسلامي الغالو ، وتوكيود موضواة "وحدة الوجود" من منظار الا أولوية القرآن والسنة، ثور  لافات المذهبية المتأخرة تات ا  والابتعاد ما أمكن ان ا ال كتابات  ، اااة، بدون رفض كلي للاذاه . كذلك الانقسامي الى وحدة ا  الكورا نوز لآراء ً يوازا  شوعرية وا  اة نقدية للاوضواات الرئيسة للادرسوة ا (  وي رمين ا  شاارة المبكرين، مثل إمام ا  ا 427 هو / 2015 - 475 هوو / 2058 )، لا

سياا تلك المتعلقة بصفات الله وطبيعة القرآن ومسؤولية الإنسوان اون أااالو . وزيوة، تراث ابن تياية وتلايذه ابن القيم (ابن قيم ا  وجد  والواض أن الكورا ً لآرائ الإصلاحية؛ ولم يكن غريبوا ً للإلهام، وسندا ً هاما ً ) مصدرا ان ابن تياية. ً تابات دفااا متزايدة مون العلاواء ً نهاية القرن السابع اشر أادادا  رمين  ضات بيئة ا سون  سااد اليها  اء العالم الإسلامي كافة، وهي الظاهرة ال  المنحدرين من أ بالبقواع  وقاف المكرسة للحرمين نتيجة الاهتاام العثاوا  وسائل النقل وتعزيز ا 782 هو / 2373 وي ك  أن  بالتا

ت

1 Basheer M. Nafi, “Tasawwuf and Reform in Pre-Modern Islamic Culture: In Search of Ibrahim al-Kurani,” Die Welt des Islams , 42, 3 (2002), 307-55.

10

Made with FlippingBook Online newsletter