الظاهرة السلفية: التعددية التنظيمية والسياسات

بعينها، و مدرسة اقدية من الاستقلال والإشارة إ ً اكتس مصطل "السلفية" مزيدا هل السنة  معينة، داخل الدائرة الواسعة 1 . ولكن من الضروري ملاحظة مسوألتين قراءة  ، الوقت نفس  ، هامتين ومتداخلتين ، أن و  مصطل السلفية وتطوره: ا السلفية، وكاا أي مصطل تي تاريخ، لا يمكن تعر ي ف بصورة قاطعة، وأن لم يكون ، بالرغم من المشتركات بين من وصفوا ب أو انضووا ً دائاا ً واحدا ً مضاونا  يع  بالتا  الدائرة السلفية، لم يكن السيا التار  هذا التنوع ت . ما أد إ  ي وحس ، بل مون ً أن كلا رية التعلم والفكر والاستقلال، بمع  تميز طبقة العلااء المسلاين ً أيضا بذات . أما الثانيوة، فوبخلاف الانقسوام ً ومستقلا ً مميزا ً العلااء المسلاين كان فردا الكاثوليكي - الساحة الإسلامية السنية قطيعة فعلية بين مون  ، لم تقع  البروتستان اات توجههم، ومن ااتبروا أشاارة أو فقهاء مذهبيين. فقد ضم إطوار  بروا سلفيين مساحة تمواه وسويطة ً اااة العريض كلا الطرفين، وكان هناك دائاا أهل السنة وا .ً واقديا ً ومعتبرة بين ما هو سلفي وما هو غير سلفي، فقهيا القرون التالية بااتباره  إن كان ابن تياية سينظر إلي المرجعية الرئيسة للادرسة حياتو ،  ً ملاوسوا ً قق تقدما  السلفية، فإن من المهم ملاحظة أن رؤيت للإسلام لم للصعود الهائل لسلطة المذاه الفقهية والطر الصوفية منذ القرن الرابوع اشور ً نظرا واضر الإسو  ا  أوساط العلااء  ثيث  الميلادي؛ بل وانتشار الطر الصوفية ا لامية  دلهي. و الرئيسة من فاس إ للجودل، ً ن معارضي ابن تياية نظروا إلي بااتباره مثيرا فإن آراءه تعرضت لما يشب النفي والمصادرة خلال القرون الثلاثة التالية لوفاتو . كوان ، بالطبع، من حاول إاادة الااتبار للاقولات الرئيسة للادرسة السلفية كاا ً هناك دائاا ابر انه و أو آخر، لكنو  بعض هذه المقولات الى ا ابن تياية، ومن تب كانوت

ها

اولات فردية، ولم تستطع تشكيل تيار فكري يعتد ب .  ً دائاا التجليا :

 من القرن السابع اشر وبداية القرن الثامن اشر، و  النصف الثا  ، بدأت صوص، حركة فكرية إصلاح  رمين الى وج ا  دوائر الااء ا ية، كان أبرز سماتها 1 Basheer M. Nafi, “Abu al-Thana’ al-Alusi: An ‘Alim, Ottoman Mufti, and Exegete of the Qur’an,” International Journal of Middle East Studies , 34 (2002): 466 .

11

Made with FlippingBook Online newsletter