حياتي في الإعلام

ا من القضاية، ً موقف

عن أ قول يمكن أن يستشف المرء من َ يصد

" في كتاب آخر ل بعنوان "مهن َ و ما َ كاا يقول أند -

فالصحفي -

ائ لنفس . َ تفظ بآ  ب أن

ولماذا أكتب عن إعلامي بريطاني في مطلع كتيب أكتبا عان في الإعلام؟ قد أسلفت القول: إن سيرة هذا الرجل وأعاالا  رب ا أغبط ً أيض  منذ أسابيع. لكن  تشغل با  ن فات ً ؛ ول -  وقد جرفت السنون - ى في نموذج الصحفي المثقف، َ أ  أعلى؛ فإن ً أن أصذه مثلا ولا أطالب كل زميل من زملائي العرب بأن يكون مثل في إبداعا د  ا باي، تهد اجتهاده. ولا في إلقائ المايز؛ حسب أن يسعى و إلقاءه فلا أستطيع المضي دون أن أصف لك ُ ذكرت ُ وإذ كنت أس سمكة ماع َ ا يطبخ ً طط  ا ًَ ا إزا ً لابس ٍ قع ُ صاحبنا البريطاني وهو م ادث الف  في إحدى عشوائيات دكا عاصاة بنغلادن، و  بنغا ف ي.. ذلاك  حولهاا صبية ا بكل احترام، ويتضاحك مع ، وقد التف في وثائقي آخر ل با س "ميغا سيتيز"، مدن عالاقة. وفي بيت الفا بها نفس بعد َِّ صاو ُ ا يدوية، ي ً ، وأبقى مع كامير َ و ما َ نام أند  البنغا نفس في العاتاااة َِّ صاو ُ انصراف فريق التصوير.. يصحو من النوم وي ت سارير  أسراب البعوض الآن، وتسرح  وهو يقول: تفترس تسايتها َ د  رذان ال ا بالقط لضاخامتها؛ ويوجا الكااميرا عامر بالإلقااء، عاامر َ و ما َ وها. والوثائقي عند أند  الشخصية ا على ً زاحف و  رب العالمية ا  بالمواقف، تراه يصف معركة ضان ا نود، ثم في مشهد لاحق تراه بقبعة عالية وقاد ا ملابس ا ً بطن لابس ا في ً تدى الردنغوت والقبعة العالية واقف َ ا ت ُ ا في له ً لس العاوم مقلد الفاصل بين الإلقااء  ا َ اوز ما ُ ونستون تشرشل. في وثائقيات يت

08

Made with FlippingBook Online newsletter