حياتي في الإعلام

م؛ ولكن ما كان يشدني للاتابعة أثناء سير البرناامج َ كا  الضيوف ا لس في ش إنما هو ذلك الركن الذ ا لا بداياة، ً خص يصنع شي ضان فرياق ْ ت َ ول .. نهاية. وتعلاون أن بعض البرامج المشابهة جاعال ه العدسة بين الفينة والفينة. َ يكاتير تزو َ ساما كا َ التقديم أكتبها علاى  ا في بناء مقالاتي ال ً التوفيق دائا  الف  ن لم ً ول ئ َ ا يفه القاا ًَ من المقال بذو ش ٍ ع في نواح َ أز  ة قصة؛ فإن ً هي ا فياا بعد؛ آخر هذه المقالات مقال طويل كتبت عن ً أنها ستنبت شي أس َ اللعناات علاى  سأصب  اء بأن التعلي ، وقد بدأت بوعد للقر النظا م البديل، وسآخذ ِّ م التعلياي، وسأقد ا - ً أيض - : ة الغازا َ بعبا جاأت َ ا بالثالثاة، وأ ً "ليس في الإمكان أبدع مما كان". وبدأت طبع النهاية. اللعنات الموعودة ح قل  أوجع باي داءة النظام التعلياي في بلادنا؛ وهذا ليس َ من تها. هي في َ ا، فأنا ما زلت في حيز القصة وضرو ً استطراد الصاحافة ماا في َ مر على مقدا  ا َ همية، ومدا  مهاة، وهي في التعلي بالغة ا قيقة؛ فلو قصصت عليك قصة حرب يونياو  القصة من ا / حزياران اندولف تشرشل ابن السياسي البريطاني المخضارم في َ على طريقة ة من كل عدوان؛ ولاو ً كتاب ل لظننتا أن دولة إسرائيل كانت بري ويت لك قصة ه َ رب على طريقة الإعلام العر  ذه ا باي لظننتا أن ة ا؛ لا في الاستعداد، ولا في تقدير قاو ً العرب لم يرتكبوا خطأ واحد د عن الهوى، وبأمانة علاية؟  ر ُ العدو، فهل ثمة طريقة لرواية القصة بت مر نس  ا باي. يخ والسياساة؛ فقاد َ فض مصطلح "الرواية" في التا َ أميل إ كا  أسرف أهل ا وايت " َ" ديميا في السااح لكل طرف بأن تكون ل

26

Made with FlippingBook Online newsletter