حياتي في الإعلام

الإنجليزية

وأنت أنا

واللغة

عنوان هذا الفصل هو عنوان مقال كتبت ذات يوم ولم أنشاره الساعة؛ ولكن هذا ال ح فصل ليس في شيء من ذلك المقال سوى كنت كتبت ٍ العنوان؛ فأنا لا أحب أن أخل جديدا ما أكتب لك بقديم ليزية وعناك وعن اللغة الإ  ومزاجي غير هذا المزاج، أحدثك ع ت لغة العاالم َ ن هذه اللغة صا  ا، وما حشرتك في العنوان إلا ً أيض كل ، قد اخترع بعضه لغة لتكون لغة الع الم وسماهاا الإسابرانتو؛ ليزية هاذا المقاام، قاد ولكن صعود الولايات المتحدة جعل للإ ، فكانت الفرنسية لغاة ً ليزية والفرنسية سنوات طوالا تساجلت الإ البلاط في سان بطرسبرغ، وفي برلين أيام نهضة بروسيا، وظلت لغاة ليزية لغة وقت قريب، وكانت الإ الدبلوماسية العالمية ح مهاة في ة، َ بر ما انصدع من الشتات اللغو في شب القاا الهند، وما زالت يتين البريطانية والفرنسية، أصبحت الولاياات َ الإمبراطو َ ومع انهيا ن العصار الاذ  ليزية؛ و نها تتكل الإ  المتحدة سيدة العالم؛ و ا. ً ا واقع ً ليزية أمر سادت في كان عصر التواصل؛ فقد أصبحت الإ اءني الرد بعد مدة ُ امتحاني في المجلس الثقافي البريطاني، ف ُ أديت الامتحان نفسا في الفتارة سيدة تقدمت إ  حت؛ سألت  بأن ؛َ في بعض خبث: ألك واسطة في لندن؟ ولسؤالها مبر ً نفسها سؤالا

40

Made with FlippingBook Online newsletter