الثوابت والتحولات في مسارات تطور المرأة القطرية

ي كما ذ تم أي  ال  ا ، فإ النظام ا ل ً تعليمي يلعاب دور ً ًّ ا أساساي ًّ  ا تاوير دولة قار. وليس من قبيل المصادفة أ توجد أفضل النظم التعليمية معظم  البلدا المتقدمة ، بل البلدا الأغ  و على مستوى العالم . وعلى مدار التااريخ ظلت قضية التربية والتعليم ، ونقل المعار ، و التهذيب ا ً ، أساس ً ل عملية التنمية  ة أي دولة. إ بلدي ليس استثناء من ذذا القاعدة ، وإذا كا ذناك ظل ملف سمو الأمير الوالد، اه ِ دان ه َ ع َ ت َ الشيخ حمد، وسمو الشيخة، موزا بنت ناصر المسند، ي ِ َ َ بالاذتماام را من أجله إمكانيات البلاد ومواردذا ِّ خ َ س ُ والرعاية، وي ِّ َ ُ فهو ملاف التعلايم إذ ؛ كانت رؤية الدولة تواجهها  أ التحديات ال اوزذا قار لا يمكن ديث  دو ً الفضاء التعليمي. ولمدة ثمانية عشر عام ً المسار كا ا طوي ً لا ً ً ومليئ ً  ا بالصاعوبات بعض الأحيا ، ه لكن النهاية  أثمر ذذا الفصل  نتائج ملموسة. و ، سو نتناول قا  قضية التعليم ر ل خلال ِ ذ ُ هد الذي ب ونركو على تاور تعليم المرأة، ونرى ا ِ ُ ذذا الفترة؛ حيث أصبحت ديدة الكليات ا مثا ً لا ً  تذى ، وذو ما يثبت التااور ا الإ باي لهذا القااع. تعليم المرأة مفتاح التطور في قطر يقول المحامي جورج جاك دانتو ، وذو أحاد الآبااء المؤسساين للثاورة الفرنسية: بو  "بعد ا ، ". إ ذذا المبدأ العاابر فإ التربية ذي حاجة الشعب الأو ُ للتاريخ ي ُ ِّ لخ ِّ ص إرادة تسعى  قار، ال  القيادة السياسية جعل بلدنا مدرساة إ للتفوق الأكاديمي ؛ بلادي  عد ُ لذلك ت  ُ إحدى أكثر الدول العربي ة ا ً إنفاق ً ذاذا  ا  القااع العقدين الأخيرين . والنتائج قيقة  تؤكد ذذا ا ن سعداء  و بذلك . قار،  ال التعليم  ولمعرفة حيم التاور الهائل الذي حدث اب أ نعود تاريخ إ العملية التعليمية بلادنا  قاعتها  نفسها والمراحل ال . فقد بادأ ذذا التعليم منذ بداية القر العشرين بتأسيس كتاتيب  مناطق عدة من الابلاد،

17

Made with FlippingBook Online newsletter