135 |
،) Independence / Interference ( " اســتقلال/تدخل " لا يمكن فهمها ضمن ثنائية ) والاستخدام Receptivity بل ضمن شبكة تفاعل مستمر تتضمن مفاهيم مثل التلقي ( سـًا قد يكون في � ). وعليه، فإن كثيرًًا مما يُُصنََّف تسيي 23 الانتقائي للمنتج التحليلي( الواقع نتيجة تفاعل مؤسســي معقََّد لا يرقى إلى مســتوى الضغط المباشر، لكنه يؤثر في مسار التقدير. يجد هذا التحول المفاهيمي دعمه أيض ًًا في الدراسات المقارنة التي قدمها يوري بار جوزيف؛ حيث أظهر أن حالات التســييس لا تنشــأ دائمًًا من أوامر سياسية صريحة، بل قد تتبلور تدريجيًّّا داخل بيئات تنظيمية تتقاطع فيها التوقعات السياسية مع الثقافة ). بمعنى آخر، يصبح التسييس هنا نتيجة لبنية العلاقة أكثر منه 24 المؤسسية للجهاز( نتيجة فعل فردي. معضلة " وتتعمق هذه القراءة البنيوية في أعمال بيتس إيسنفيلد التي تناولت ما أسمته ، موضحة أن درجة الاندماج المؤسسي بين التحليل والقرار قد تُُنتج تأثيرات " القرب ) تؤثر في صياغة التقدير دون أن تتخذ External Influences خارجية غير مباشــرة ( ). فالتسييس، في هذا السياق، لا يُُختزل في لحظة ضغط بل 25 شكل التدخل العلني( يُُفهم بوصفه عملية تأثير تدريجي تنبع من طبيعة التصميم المؤسسي ذاته. س ـ َع جوشــوا روفنر النقــاش عبر تحليله للتوتــر البنيوي بين � ومــن زاوية أخرى، و الاستخبارات والسياسة، مشيرًًا إلى أن صانع القرار قد لا يحتاج إلى تعديل التقدير يـ ّا بما يخدم أهدافه � إذا كان قــادرًًا علــى إعادة تأطيره أو اســتخدام أجزاء منه انتقائ إعادة توظيف " إلى " تغيير في النص " ). هنا يتحول التســييس من 26 الإســتراتيجية( ، وهو تحول مفاهيمي بالغ الأهمية في فهم أنماط التأثير غير المباشر. " للمعنى ) لفشــل التقديرات الاســتخباراتية Eric J . Dahl كما أن تحليل إيريك جي داهل ( يبــرز أن كثيــرًًا من حالات الانحــراف لا تعود إلى ضغط سياســي صريح بل إلى بيئات قرار مشــبعة بتوقعات إســتراتيجية مسبقة، تؤثر في طريقة استقبال المعلومات ) إلى أن Nathan Woodard ). وفي السياق ذاته، أشار ناثان وودارد ( 27 وتفســيرها( الثقافة التنظيمية المشــتركة بين المحللين وصانعي القرار قد تؤدي إلى تضييق نطاق .) 28 البدائل المطروحة، حتى في غياب تدخل مباشر(
Made with FlippingBook Online newsletter