العدد 8 – يوليو/تموز 2026

| 166

)، وهو ما أثََّر بشــكل جذري على 43 والعســكري غير المحدود الذي حصلت عليه( الخطاب السياسي والإعلامي. من المهم أيض ًًا الإشــارة إلى أن أي خلاف بين الطرفين، الإســرائيلي والأميركي، كان يُُْنَْقَل في وســائل الإعلام الإســرائيلية من خلال إبراز المواقف الرســمية التي تؤكد باســتمرار على متانة العلاقة بين البلدين، ويتحاشى الإعلام التعقيب على هذا )، وهو ما تدركه 44 الخلاف، بحيث لا يؤدي النشــر إلى المســاس بتلك العلاقــة( وسائل الإعلام، ومن ثم تعمل وفق هذه المعادلة. التنديد بالاعتراف بالدولة الفلسطينية والمظاهرات المعادية للحرب لم يكن الغضب الإســرائيلي من اعتراف عدد كبير من دول العالم -وعلى رأســها الدول المتحالفة معها إســتراتيجيًًّا، مثل فرنسا وبريطانيا وإسبانيا- بالدولة الفلسطينية محصورًًا في إطار الطبقة السياسية، بل كان يعكس غض ًبًا شعبيًًّا وإعلاميًًّا. فقد أظهر نوفمبر/تشرين الثاني 21 في " معاريف " استطلاع للرأي -بحسب ما أوردته صحيفة % فقط من المواطنين الإسرائيليين يوافقون على قيام دولة فلسطينية، 17 أن 2025 - سبتمبر/أيلول 24 ، في " يديعوت أحرونوت " أي على حل الدولتين. وقد وصف موقع هزيمة دبلوماسية قاسية " ، اعتراف عدد كبير من دول العالم بالدولة الفلسطينية بـ 2025 ، " هآرتس " للدولة العبرية. في حين عد ََّت " انحدار سياسي غير مسبوق " ، و " لإسرائيل ، أن هناك رفض ًًا إسرائيليًًّا شبه إجماعي للاعتراف بدولة 2025 سبتمبر/أيلول 25 في فلسطين، مؤكدة أن سياسة الحكومة لم تتغير، لكنها على النقيض من اتجاهات غالبية وسائل الإعلام الإسرائيلية، اعتبرت أن الاعتراف بالدولة الفلسطينية قد يكون ضرورة . " دولة إسرائيل " لوجود مــارس الإعلام دوره في نقل الانتقادات، والتهجم على الدول التي اعترفت بالدولة ، تنديد 2025 يوليو/تموز 27 ، في " يديعوت أحرونــوت " الفلســطينية؛ إذ نقل موقع . " تكريمًًا للإرهاب " رئيــس الحكومــة، بنيامين نتنياهو، بفكرة حل الدولتيــن، وعد ََّه الاعتراف خطوة متهورة " كمــا نقل الموقع موقف الإدارة الأميركية الــذي اعتبر أن . ولم يتحدث عن وجهة النظر " تدعم خطاب حماس وت ُُْضِْعِف الموقف الإســرائيلي ا ًّا المخالفة التي تقول: إن فكرة حل الدولتين والاعتراف بالدولة الفلسطينية يَُُمَِّثِل حل جذريًًّا للصراع.

Made with FlippingBook Online newsletter