167 |
مســارًًا نحو " وبالرغم من أن خطة دونالد ترامب لوقف الحرب على غزة تضمنت نقل، في " يديعوت أحرونوت " ، فإن موقــع " أفــق سياســي ي ضفي إلى حل الدولتين ، عن الحكومة الإسرائيلية رفضها التام لقيام دولة فلسطينية. 2025 سبتمبر/أيلول 27 وقد تعاملت وســائل الإعلام الإســرائيلية بحذر تجاه هذه المســألة؛ إذ نقلت بدقة ، 2025 نوفمبر/تشرين الثاني 25 ، في " يديعوت أحرونوت " مواقف الحكومة، ونشر ا صحفًّيًا، يتضمن التعامل بحذر مع الموقف الأميركي؛ إذ َنََّص التقرير على أن تحليل ًا الإعلان الأميركي عن خطة السلام، رغم إشاراته إلى حل الدولتين، لا يعني التزامًًا " . " عمليًًّا بإنشاء دولة فلسطينية وعمليات " الإبادة الجماعية " أما فيما يتعلق بالحراك الدولي تجاه غزة، الذي يُُندِِّد بـ القتل والتدمير اليومي بحق الشــعب الفلسطيني، وخاصة استهداف الأطفال والنساء والمدنيين، وتدمير البنية التحتية والمدارس والجامعات والمؤسسات الدولية، وتشريد ســكان غــزة، فقد كان الموقف الإســرائيلي مهاجمًًا بعنف لهذا الحــراك وم َُُح َِّرِض ًًا ضده، بما في ذلك الحراك الذي شــهدته الولايات المتحدة، والجامعات الأميركية بشكل خاص. ووجدت تلك المواقف صدى في وسائل الإعلام الإسرائيلية؛ إذ نشر ، تصريحات رسمية 2025 أكتوبر/تشــرين الأول 2 ، في " تايمز أوف إســرائيل " موقع لمســؤولين حكوميين إسرائيليين ند ََّدوا فيها بالإدانات الدولية لسياسات إسرائيل في ، " تايمز أو إسرائيل " الحرب، وأكدوا إصرار الحكومة على موقفها الأمني. ونشر موقع ، أيض ًًا أن احتجاجات خرجت تنديدًًا بالحرب على غزة، 2025 سبتمبر/أيلول 26 في " هآرتس " . أما موقع " ما يَُُس ََّمَى بالإبادة الجماعية في غزة " وأن المتظاهرين هتفوا ضد فقد غط ََّى هذه الاحتجاجات بشكل نقدي؛ إذ تتسبََّب في المزيد من العزلة لإسرائيل على المستوى الدولي. ولم ي ُُْظِْهِر الإعلام الإسرائيلي نقًدًا لمواقف الحكومة الإسرائيلية من تلك الاحتجاجات، بل إن رفض الحكومة الإســرائيلية، وكذلك قطاعات واســعة من الجمهور لموجات الاحتجــاج الدوليــة على الحرب على غــزة، وتحديدًًا مقتل عشــرات الآلاف من ًا عن تدمير القطــاع، والحصار الخانق، ومنع دخول المســاعدات المدنييــن، فــاضل
Made with FlippingBook Online newsletter