العدد 8 – يوليو/تموز 2026

| 228

. إلغاء مصطلحات الاحتلال والاســتعمار والأراضي المحتلة من قاموس الإعلام 2 الغربي. . ت ضفيل مصادر الأخبار الإســرائيلية على المصادر الفلســطينية مع التشــكيك في 3 مصداقية هذه الأخيرة، والاعتماد على ح ُُج ََّة القوة في سرد الأحداث بدل قوة الحجة. دون " العدواني والإرهابي " الذي يُُوص ََف بـ " العنف الفلسطيني " . تقديم تفاصيل عن 4 َْس ٍْف للبيوت وتخريب َْت ٍْل وَن ذكر أسبابه، بينما يتم توصيف ما تقوم به إسرائيل من َق ، والتستر عليها بالقول: تجد ََّدت الاشتباكات " أعمال عســكرية " للمنشــآت الحيوية بـ التي تُُْقَْرَن دائمًًا بالأسباب: رد العدوان، حق إسرائيل في الدفاع الذاتي. . تتناول وسائل الإعلام الغربية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي من خلال الأحداث 5 في آنيتها دون ربطها بالمسار التاريخي للصراع الذي يَُُفَِّسِرها، ويكشف عن م َُُس َِّبِبََاتها، سنة، ولا على تعنت إسرائيل، وضربها بالقرارات 16 ولا تقف على حصار غزة منذ سنة. 77 والمواثيق والقوانين الدولية عرض الحائط منذ ما يمكن استخلاصه من كل ما سبق، أن الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي، اختفى في السرديات الإعلامية الغربية، واختفت معه بعض المصطلحات الأساسية، التي تَُُح َِّدِد الذي " العدوان " فهــم جوهر الصراع، بل اْخُْتُزِِل في الرد الإســرائيلي المتكرر على العمل من أجل استتباب " و " مكافحة الإرهاب " يقوم به فصيل فلســطيني فقط، وفي )؛ وكأن إسرائيل مثل أي دولة تستعمل القوة من أجل الحفاظ على الأمن 45 ( " الأمن أو كأن الأمر بمنزلة خلاف بين دولتين جارتين، يندلع بين الحين والآخر. . قصور أداة التحليل في بحوث الإعلام 4 تراجع التفسير أمام التأويل َيََّتَكِِئ التحليل النقدي للخطاب على عنصرين أساســيين: الشــرح والتأويل. ويكون العنصــر الأول فــي الغالب مََم ًََّرًا لبلوغ الثاني. والنقد الــذي وُُج ِِّه إلى هذا التحليل ) يكمن في جنوحه إلى التأويل أكثر من 46 وأجمع عليه بعض الباحثين المعاصرين( التفســير. والتأويل هو منح معنى أو إبراز دلالة البنية اللســانية للنص أو سياقه. لقد وُُفِِّق التحليل النقدي لسرديات الإعلام الغربي عن حرب غزة أيََّما توفيق في الكشف عن معاني ودلالات هذه السرديات ونوايا الس ََّارِِدِِين. لكنه بالمقابل َفََّرَط في التفسير،

Made with FlippingBook Online newsletter