313 |
ِم نفسها دولة "سلام وتطبيع" مع دول ˷ِّ إسرائيل تُُقََد عربية. وتركز الدعاية على الانفتاح الاقتصادي والتعاون الإقليمي. - انتشرت صور القصف على غزة عالميًًّا، وتصاعد وسم (#أنقذوا حي الشيخ جراح). - الرأي العام الغربي يتبنََّى السردية الفلسطينية بشكل واسع. الدعاية الإسرائيلية تُُواج ِِه تحديات بسبب سياسات اليمين الديني. كما أن الاحتجاجات الداخلية تُُض ْْعِِف صورة إسرائيل بوصفها دولة "ديمقراطية". انهيار شبه كامل لصورة إسرائيل في العالم لارتكابها الإبادة الجماعية في غزة، والرأي العام العالمي ينقلب ضد إسرائيل. الدعاية الإسرائيلية في أزمة وجودية؛ إذ تحاول استعادة خطاب "مكافحة الإرهاب" وربط حماس بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، لكن صورة إسرائيل باتت مرتبطة في المخيال العالمي بجرائم الإبادة.
اتفاقات تطبيع مع دول عربية.
2020
حرب "حارس الأسوار"
2021
حكومة نتنياهو المتطرفة اقتحامات المسجد الأقصى أكتوبر/تشرين 7 حرب .2023 الأول
2023-2022
2024-2023
قضايا الإبادة في محكمة العدل الدولية.
2025
تحولات الجمهور: من التوجه غربًًا إلى مخاطبة العالم العربي ) تحولات 2025 – 2008 أظهــر تحليل الدعاية الإســرائيلية في الحرب على غــزة ( متدرجة في طبيعة الجمهور المســتهدف، وتمايزًًا واضح ًًا في الخطاب الإســرائيلي ، كان التركيز الأساسي مَُُوََّجَهًًا نحو 2008 ، " الرصاص المصبوب " نحوه. ففي حرب الجمهور الداخلي الإســرائيلي، من خلال خطاب توحيدي يعمل على تأكيد الوحدة الوطنية، وتماسك الجبهة الداخلية، وشرعية العمليات العسكرية في قطاع غزة. كما استهدف الجماهير في الغرب لكسب تعاطفهم وتأييد حكوماتهم، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبا، وتوجه إليهم بخطاب يركز على القيم المشــتركة، َْم ِْثِيل الفاعلين (مثــل: الديمقراطيــة، ومكافحة الإرهاب، وحقوق الإنســان) مــع َت السياســيين بإسناد دور فاعل ونشط لإســرائيل في السعي لوقف إطلاق النار، بينما .) 42 يَُُقََّدَم الجانب الفلسطيني بو فصه مُُمََت ََِّنِعًًا ومُُسََت ََِّبِبًًا في استمرار العنف( ، اتََّجه الخطاب الإسرائيلي إلى مخاطبة 2012 ، " عمود السحاب " وفي ســياق حرب
Made with FlippingBook Online newsletter