| 312
): تحولات الدعاية الإسرائيلية 4 جدول ( في الحرب على غزة بحسب السياق السياسي
وضع الدعاية الإسرائيلية
السياق
العام
حرب "الرصاص المصبوب":
- واجهت نقدًًا دوليًًّا واسعًًا بسبب استهداف المدنيين. - وصول باراك أوباما إلى الإدارة الأميركية خفََّف من الانسجام الأميركي-الإسرائيلي مقارنة بعهد جورج بوش الابن. إسرائيل تُُواج ِِه أزمة دعائية، وتشن حملة لتشويه التقرير وتعده منحاز ًًا، لكنها تتعر ََّض لضغط دولي متزايد. - تحاول الدعاية الإسرائيلية استغلال الفوضى لتأكيد سرديتها. - تراجع الاهتمام الدولي لصالح متابعة الثورات العربية. ِ الدفاع عن ˷ِّ ركزت إسرائيل على خطاب "حق النفس"، وتحس ََّنت الدعاية الإسرائيلية نسبيًًّا مع الدعم الغربي. - صورة إسرائيل تواجه أزمة عالميًًّا بانتشار صور التدمير والضحايا المدنيين في غزة عبر فيسبوك وتويتر (إكس حاليًّّا). - هيمنة إسرائيل على الإعلام الغربي تُُكْْس ََر جزئيًًّا. إسرائيل تََش ُُن حملة دعائية مكثفة ضد الاتفاق، وتصف إيران بالتهديد الوجودي، لكنها تفشل في إقناع الإدارة الأميركية. - هزيمة دعائية لإسرائيل بعد امتناع إدارة أوباما عن استخدام الفيتو. - إسرائيل ترد بحملة ضد الأمم المتحدة. - استعادة قوة الدعاية الإسرائيلية، ونقل السفارة )، وشرعنة الاستيطان، 2018 الأميركية إلى القدس ( وبروز خطاب "محور الشر". - الدعاية الإسرائيلية تنسجم بالكامل مع الإدارة الأميركية.
2009-2008
نهاية فترة إدارة الرئيس بوش الابن، وبداية إدارة الرئيس باراك أوباما. تقرير القاضي غولدستون عن جرائم الحرب في غزة.
2010
انتفاضات الربيع العربي وسقوط أنظمة عربية.
2011
حرب "عمود السحاب"
2012
حرب "الجرف الصامد"
2014
الاتفاق النووي الإيراني (إدارة أوباما)
2015
2334 قرار مجلس الأمن بإدانة الاستيطان.
2016
وصول الرئيس دونالد ترامب إلى الإدارة الأميركية.
2019-2017
Made with FlippingBook Online newsletter