| 318
المنصة الأبرز في حرب " تيك توك " ). فقد أصبح 72 () 71 لتعزيز انتشــار رســائلها( ، غيــر أن المقاومة الفلســطينية والمؤيدين لها نجحوا في إحداث التفاعل مع 2021 .) 73 الرواية الفلسطينية بشكل أكبر من الدعاية الإسرائيلية( بامتياز؛ " حرب الصورة الرقمية " ، فقد كانت 2023 ، " الســيوف الحديدية " أما حرب إذ فشــلت الدعاية الإسرائيلية المركزة في مواجهة تدفق المحتوى المرئي من داخل . وفي الجانب المقابل، " إنســتغرام " و " تيك توك " غــزة على المنصات الرقمية، مثل أصبح الذكاء الاصطناعي والوســائط الافتراضية جزءًًا من ترسانة الدعاية الإسرائيلية في هذه الحرب؛ إذ اســتخدمت تقنيات التزييــف لإعادة إنتاج الصور والفيديوهات بما يخدم روايتها، بالتوازي مع اســتمرار حملاتها الإعلامية عبر المنصات الرقمية، ، وهو ما وثََّقته دراسات عن استخدام الـتزييف العميق في " تويتر " و " إنستغرام " مثل ). وقــد أدََّى الانزياح في البيئة الإعلامية نحو المنصات البصرية (مثل 74 النزاعــات( تيك توك)، ونجاح الرواية الفلســطينية في الانتشــار العالمي وتوثيقها جرائم الإبادة الإسرائيلية والدمار الهائل في غزة إلى كسر هيمنة الدعاية الإسرائيلية، وانهيار أسلوب لعب دور الضحية والتفوق الأخلاقي التقليدي أمام رواية مضادة لا مركزية، أسقطت كل الادِِّعــاءات الزائفــة وفضحتها بالصوت والصورة الفورية؛ مما يُُشــير إلى تحول تاريخي مهم في معركة السرديات الإعلامية في حرب غزة. ): تحولات الدعاية الإسرائيلية 6 جدول ( في الحرب على غزة بحسب الوسائط الاتصالية الحرب / التاريخ التحول الاتصالي التحديات الجديدة الرصاص المصبوب )2009-2008( هيمنة الوسائط التقليدية: التليفزيون والصحافة الدولية والبيانات الرسمية. محدودية الوصول المباشر للجمهور العالمي. عمود السحاب )2012( صعود تويتر منصة للحرب الدعائية. سرعة انتشار الروايات المضادة. الجرف الصامد )2014( - ذروة استخدام الدعاية البصرية عبر الوسائط المتعددة. - صعود الدبلوماسية الرقمية. صعوبة إدارة الرواية الإسرائيلية أمام صور الدمار الميداني التي ينشرها الصحفيون والمدونون.
Made with FlippingBook Online newsletter