العدد 8 – يوليو/تموز 2026

319 |

تعدد المنصات الرقمية القصيرة وتكريس دور "المؤثرين" والتحك ُُّم الخوارزمي. توظيف الذكاء الاصطناعي والتزييف العميق.

فقدان السيطرة على السردية الإسرائيلية عبر المنصات الرقمية، مع هيمنة دور النشطاء الفلسطينيين والمؤيدين. الرواية الإسرائيلية في أزمة مصداقية، فجوة بين الخطاب الرسمي والتغطية الميدانية.

حارس الأسوار )2021(

السيوف الحديدية )2025-2023(

ومن خلال هذا المســار، يمكن القول: إن الدعاية الإســرائيلية انتقلت من الاعتماد في " تويتر " إلى اســتخدام مكثف للصور عبــر 2008 علــى الإعلام التقليــدي في " تيك توك " ، ثم 2014 ، والوسوم (الهاشتاغات) في " فيسبوك " و " إنســتغرام " و 2012 ا إلــى توظيف الذكاء )، وصولًا 2021 ك ـ ُم الخوارزمي ( � والمنصــات القصيــرة والتح ). ويُُعبِِّر ذلك عن تبنِِّي 78 () 77 () 76 () 75 ( 2023 الاصطناعــي والتزييف البصري في الدعاية الإسرائيلية منظومة اتصالية هجينة تجمع بين الوسائل الرقمية المتقدمة والذكاء الاصطناعي، وهو ما يعكس محاولتها المستمرة لمجاراة التحولات في بيئة الإعلام العالمي. خاتمة يتبيََّن من خلال التحليل أن سرديات الدعاية الإسرائيلية خلال الحروب المتعاقبة على ) لم تتحرك بمعزل عن الســياقات السياسية والتكنولوجية. فبينما 2025 - 2008 غزة ( سرعان ما اضطرت إسرائيل إلى تطوير خطابها 2008 كان الخطاب الأمني كافيًًا في ووسائلها مع تصاعد النقد الدولي الموج ََّه إليها وتطور بيئة الإعلام الرقمي. وبحلول ، واجهت إســرائيل تحديًًا غير مسبوق في الحفاظ على فاعليتها الدعائية رغم 2023 في " هيمنة السردية الإسرائيلية " توظيفها أحدث التقنيات؛ ما يؤشــر إلى بداية تراجع ال ضفاء العالمي. وقد أظهرت الدراســات تحيُُّز الإعلام الغربي في تغطيته للحروب الإســرائيلية على غزة، وتبنِِّيه الرواية الإسرائيلية، بينما يتجاهل معاناة الفلسطينيين أو تَُُقَِّلِل منها. كما يمكن ملاحظة تحول إستراتيجي آخر َيََتََم ََّثَل في هدف الدعاية الإسرائيلية بانتقالها من تفسير الأفعال وإقناع العقل بها إلى استثارة العواطف وبناء هوية جماعية. وضمن ا من التعامل معه هذا التحول الإســتراتيجي، تتم تجزئة الجمهور المســتهدف بــدلًا كتلة واحدة، كما يتم تخصيص الخطاب الدعائي وتوجيهه وفقًًا لخصائص الجمهور

Made with FlippingBook Online newsletter